خلصت دراسة علمية إلى أنه يمكن علاج السبب الرئيسي للعمى الدائم قبل أن يتعرض أي مريض لأي نقص في قدرته البصرية. وطوّر باحثون من جامعة كوليدج لندن نوعاً جديداً من اختبارات العين يمكنه رصد المياه الزرقاء «غلوكوما» قبل ظهور الأعراض بنحو 10 سنوات.
ويستخدم الاختبار صبغة فلورية تلتصق بالخلايا التي أشرفت على الموت داخل الشبكية.
وتقول الدراسة إن الاختبار أُجري على 16 شخصاً فقط في تجارب أولية، مشيرة إلى ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث.
وتصيب الغلوكوما 60 مليون شخص حول العالم ويفقد غالبيتهم نحو ثلث درجة الرؤية عند تشخيص حالاتهم. وينجم المرض عادة بسبب تغييرات في معدلات الضغط داخل العين، ما يؤدي إلى تدمير الخلايا العصبية داخل الشبكية.
