عصف ذهني لـ «دبي مدينة القلب السليم»

أكد معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، أهمية تضافر الجهود المشتركة لجعل دبي مدينة آمنة من الجلطات القلبية، لافتاً إلى الحرص الذي توليه الهيئة لتسخير كافة إمكاناتها وتوظيف أدواتها لتحقيق هدفها في الوصول إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة.

وأشاد معاليه خلال جلسة العصف الذهني التي نظمتها الهيئة بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين بالجهود المبذولة لتنفيذ مبادرة «دبي مدينة القلب السليم»، وأهمية وجود برنامج واضح لتنفيذ المبادرة في موعدها لتكون مدينة دبي آمنة من الجلطات القلبية بحلول عام 2020.وقال: إن هيئة الصحة في دبي وجميع الشركاء والأطراف المعنية الداعمة للمبادرة، يبذلون جهوداً كبيرة من أجل توفير الرعاية العاجلة لأي مريض معرض للإصابة بالجلطة القلبية، ورفع نسبة نجاته من أثر الجلطة ومخاطرها من 5 % إلى 65%، خلال الدقائق الـ5 الأولى للإصابة بالجلطة.

وقال معاليه: إن تبني هيئة الصحة بدبي تنفيذ مبادرة «دبي مدينة القلب السليم»، يعكس توجهات الإمارة وحرصها على تقديم نماذج متميزة ومتكاملة للرعاية الصحية فائقة المستوى، وطرح تجربة استشفاء مثالية، فضلاً عن جعل دبي مدينة آمنة من الجلطات القلبية، وهو الهدف الأساس من المبادرة الطموحة.

حضور

وكان معالي القطامي حضر الأسبوع الماضي جانباً من جلسة العصف الذهني للمبادرة التي تنفذها الهيئة بالشراكة مع مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، وشرطة دبي، والدفاع المدني، وهيئة الطرق، وبلدية دبي، وهيئة المعرفة، وهيئة الطيران المدني، ومجلس دبي الرياضي، وبالتعاون مع شركة فيليبس العالمية، وذلك لبحث أفضل السبل لتنفيذ المبادرة وتحقيق أهدافها على الوجه المرجو.

100

ومن جانبه أوضح الدكتور فهد باصليب استشاري ورئيس قسم القلب في مستشفى راشد أن الهيئة تستهدف تدريب 100 ألف شخص في مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية المشاركة، إضافة إلى توفير 10 آلاف جهاز من أجهزة إنعاش القلب فائقة المستوى، مشيراً إلى انتهاء الهيئة من تدريب أكثر من 30 ألف شخص، مع توفير 1500 جهاز لإنعاش القلب سيتم توزيعها على نقاط محددة في دبي ولدى الأشخاص المدربين والمعنيين بالتدخل العاجل في حالات الجلطة القلبية.

تعليقات

تعليقات