توصلت دراسة حديثة إلى أن الأمهات الأكبر سناً يكُنّ أقل ميلاً لمعاقبة أو توبيخ أبنائهن، وهو ما ينعكس إيجاباً على سلوك وتصرفات أبنائهنّ، فيكونون أقل عُرضة للإصابة بالاضطرابات السلوكية والاجتماعية.

وبحسب الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة آرهوس بالدنمارك، فإن الأمهات الأكبر سناً غالباً ما يتمتعن بعلاقات زوجية أكثر استقراراً، ويكنّ أكثر تعليماً، وتكون حالتهن المادية أفضل عموماً.

ويقول المعد الرئيسي للدراسة ديون سومير، الأستاذ بجامعة آرهوس الدنماركية: «من المعلوم لدينا مسبقاً أن الشخص يصبح أكثر مرونة من الناحية السلوكية والذهنية مع تقدمه في السن، كما يصبح أكثر تسامحاً مع الأشخاص الذين يسيئون التصرف، وأكثر قدرةً على التحكم بعواطفه».

وخلال الدراسة، قام الباحثون بمعاينة بيانات عشوائية من مجموعة مكونة من 4700 أم دنماركية، وأظهرت النتائج أن المعدل الوسطي للحمل عند النساء في عام 2015 كان 31 سنة، ما يعني أن معظم الأطفال الدنماركيين مولودون لأمهات تجاوزن الـ30 من العمر.