فازت مدينة دبي بحق استضافة المؤتمر العالمي لأمراض القلب والأوعية الدموية 2018، بعد منافسة قوية تفوقت فيها على كل من سنغافورة، وكيب تاون، وكوريا، وتبرز أهمية استضافة هذا المؤتمر في كونه الحدث العالمي الأكبر من نوعه في تخصص أمراض القلب والأوعية الدموية، حيث يشارك فيه نخبة من القيادات وكبار المسؤولين وصناع السياسات الصحية في العالم، فضلاً عن حضور ما يقرب من 10 آلاف عالم وخبير وطبيب يمثلون مختلف دول العالم.

وقال معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الهيئة بمقرها يوم الأربعاء الماضي إن فوز دبي باستضافة هذا الحدث المهم استند إلى المكانة العالمية المتقدمة لدولة الإمارات العربية المتحدة، ومجمل إنجازاتها في شتى المجالات، وما حققته دبي على وجه التحديد من طفرات نوعية على الصعد كافة، وخاصة على صعيد القطاع الصحي الذي يحظى بمكانة خاصة ورعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى جانب الدعم المتواصل واللامحدود من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي.

وأضاف معاليه أن الهيئة لم تكتف في الحيثيات التي قدمتها لاستضافة المؤتمر، بالريادة التي وصلت إليها دبي وما تتميز به من موقع جغرافي في قلب العالم، وبنية تحتية متكاملة وفقط، حيث طرحت في الملف الخاص بالمنافسة مجمل مراحل التطور الصحي والسياسات والرؤى المستقبلية لهذا القطاع الحيوي، وما يشهده في دبي من نمو متسارع وتطور لافت، إلى جانب مجموعة الاعتمادات الدولية لمراكز الرعاية الصحية الأولية التي تعد أكبر شبكة صحية معتمدة عالمياً من الـ«JCI»، وكذلك المستشفيات والمراكز التخصصية الحاصلة على الاعتماد نفسه، فضلاً عن الإنجازات التي حققتها أقسام القلب والأوعية الدموية بشكل خاص، والتي أصبحت لها بصمة واضحة في مجال أمراض القلب وعمليات القسطرة الدقيقة.

تحديات

وأشار معالي القطامي إلى أن استضافة المؤتمر العالمي لأمراض القلب والأوعية الدموية 2018، تعد فرصة مهمة لتبادل الخبرات والأفكار والتجارب الناجحة.