استحدثت هيئة الصحة في دبي منهجية جديدة تمثل جزءاً أصيلاً من تكوين سياستها العامة والتطويرية في المرحلة المقبلة، والتي ترتكز على ثلاثة مسارات رئيسة، تشمل الابتكار، والسعادة، والمستقبل، وذلك تماشياً مع توجهات دولة الإمارات ورؤية دبي وتطلعاتها المستقبلية، في تحقيق التنافسية العالمية في مختلف القطاعات، ومن بينها القطاع الصحي.

وبدأت الهيئة اجتماعات مكثفة لفريق العمل المعني بتنفيذ خطط ومبادرات المسارات الثلاثة، التي تستهدف تقديم خدمات صحية ذكية ومبتكرة، ووفق أفضل التقنيات العالمية، وبما يفوق التوقعات، ويحقق أعلى درجات الرضا والسعادة في أوساط المجتمع.

وخلال الاجتماع الذي ضم عدداً من المسؤولين، من مختلف التخصصات والمواقع الوظيفية في الهيئة، أكد معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، أن صحة دبي ملتزمة بما وجه به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، في شأن إسعاد جمهور المتعاملين بخدمات مبتكرة، ومحاكاة المستقبل بتقنياته الحديثة وأدواته، موضحاً أن ما وجه به سموه في هذا الشأن يعد ميثاق عمل لدى كل موظفي الهيئة.

ولفت معاليه إلى أن هيئة الصحة بدبي، بدأت مؤخراً، في تحديد برنامج العمل التنفيذي لتوجهها نحو تحقيق تطلعات دبي في صدارة العالم لتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، باستحواذها على مقومات هذه التقنية على صعيد الساحة الطبية الدولية، وامتلاك دفة التأثير والدعم لحركة التطور في هذا المجال التقني الدقيق، وفي مساراته وخريطته العالمية، مع التوسع في إنتاج التقنيات ثلاثية الأبعاد بمختلف التخصصات الطبية، إلى جانب تولي شؤون الأبحاث العلمية المطورة، وتكوين شراكات استراتيجية في الداخل والخارج لتعزيز مكانة دبي وتواجدها في طليعة، منتجي ومصدري التقنيات الطبية المطبوعة بتكنولويجا ثلاثية الأبعاد.