أجرت هيئة الصحة بدبي عملية تحول نوعية في علاقتها الاستراتيجية مع القطاع الصحي الخاص، وتوجهت الهيئة مع شركائها الاستراتيجيين، إلى مرحلة جديدة، تستهدف توفير الرعاية الصحية المتكاملة، لأفراد المجتمع وتمكين جمهور المتعاملين من الحصول على أفضل الخدمات، المعتمدة على أحدث التقنيات والممارسات الطبية، من خلال 8 اتفاقيات أبرمتها الهيئة الأسبوع الماضي، مع أكبر المستشفيات الخاصة، لتعزيز التعاون بين القطاع الصحي الحكومي ممثلاً في مستشفى راشد، والقطاع الخاص، بما يصب في مصلحة المرضى والمجتمع بوجه عام.
وقع الاتفاقيات معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، ومسؤولو المستشفيات، بحضور الدكتور أحمد بن كلبان المدير التنفيذي لقطاع خدمات المستشفيات، والدكتورة منال تريم المديرة التنفيذية لقطاع الرعاية الصحية الأولية، والدكتورة علياء المزروعي المديرة التنفيذية لمستشفى راشد، ورؤساء الأقسام بالمستشفى، وعدد من الأطباء والمختصين.
شملت قائمة الشركاء الاستراتيجيين للهيئة، مستشفيات: سليمان الحبيب، والسعودي الألماني، والإيراني، وبرايم، والدولي الحديث، وميدكير، والزهراء، واستر، وهي تمثل نخب المستشفيات الراقية في دبي.
وقال معالي حميد القطامي: إن هيئة الصحة بدبي استحدثت نموذجاً استثنائياً للشراكة بين القطاع الصحي الحكومي والخاص، وهو يقوم على تبادل الخبرات والتجارب، وتوسيع نطاق الابتكار والإبداع، وتقديم خدمات نوعية عالية الجودة. وقالت الدكتورة علياء المزروعي، إن الاتفاقيات ستتيح استفادة المستشفيات الخاصة من إمكانات مستشفى راشد والعكس، وخاصة فيما يتعلق بالأقسام الطبية الحيوية، التي يتميز بها كل مستشفى، وهذا ما سيوفر خدمات طبية متنوعة أمام المراجعين.
