قالت الدكتورة مريم مطر مؤسس ورئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للأمراض الجينية إن الجمعية تمكنت منذ عام 2007 من الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية المعنية بالتاريخ الطبي للأسرة لدى 14 ألفاً و822 أسرة إماراتية.
واستعرضت مطر خلال فعاليات اليوم العالمي لسرطان الأطفال التي نظمت أخيراً بمستشفى دبي الجهود المستمرة التي تقوم بها جمعية الإمارات للأمراض الجينية للكشف المبكر للطفرات الجينية المعنية بأنواع معينة من السرطان ضمن مشروع «ابتسام» التابع للجمعية، والذي يعنى برفع الوعي والوقاية من السرطان من خلال الأبحاث العلمية للتعرف إلى الطفرات الجينية المسببة للسرطان في المجتمع الإماراتي بناءً على المعايير الدولية المعتمدة وبإشراف مراكز بحثية متقدمة في بريطانيا وقبرص وكوريا واليابان ومن خلال مركز الشيخ زايد للأبحاث الجينية التابع للجمعية والذي تأسس عام 2007.
