جهاز جديد يلحم الجروح خلال دقائق

تتخطى بعض الجروح حاجز الألم لتصبح ذكرى أليمة لجرح، ترك أثره مدى العمر وتحديداً في الوجه، إلا أن علماء توصلوا إلى طريقة تحول دون ذلك، عبر اختراع آلة تلحم الجروح بأشعة الليزر لعدم ترك أي أثر لها.

وتستخدم الآلة الصغيرة مادة كيميائية تلحم جزيئات الكولاجين في الجلد، لتلتئم بسرعة عند تعرضها للضوء الأخضر المنبعث من الجهاز. وعبر استخدام الألياف الضوئية القابلة للتحلل، تخترق أشعة الليزر الجلد لتلصقه وتلحمه من جديد.

وكشفت الأبحاث قدرة الجهاز على تنفيذ المهمة خلال 15 دقيقة فقط، أجريت على جلد الخنازير. وأوعز علماء بإمكانية استخدام التقنية الحديثة في العمليات الجراحية لعلاج الجروح الداخلية. كما يمكن استخدامها لمعالجة الجروح السطحية كي لا تترك أثراً أو ندبات.

وقال البروفيسور مالت غاثر، الذي ترأس فريق العلماء، لصحيفة «دايلي مايل»: إن الآلة الحديثة تفوقت على المحاولات السابقة لتسخير أشعة الليزر في شفاء الجروح.

وأوضح أن نجاح التقنية يعتمد على توصيل الأشعة بالكمية الكافية للأنسجة المتضررة، وهو ما يعيق الأجهزة الحالية من ذلك كونها لا تتمكن من اختراق الطبقات بالشكل المطلوب. وتسمى التقنية الحديثة «nano-suturing»، والتي تستهدف بروتينات الكولاجين الموجودة في الجلد والعضلات والعظام والأوتار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات