صداع الجيوب الأنفية.. ألم شديد عند الانحناء أو الاستلقاء

صداع الجيوب الأنفية هو صداع قد يبدو وكأنه ناجم عن عدوى في الجيوب الأنفية (التهاب الجيوب الأنفية)، قد تشعر بضغط حول العينين والخدين والجبين، ربما تشعر بخفقان في رأسك.

ووفقاً لمقال «مايوكلينيك» فإن الكثير من الأشخاص ممن يفترضون أنهم مصابون بصداع ناتج عن التهاب الجيوب الأنفية - بما في ذلك الكثيرون ممن جرى تشخيصهم بهذا الالتهاب - يعانون في واقع الأمر صداعًا نصفيًا أو صداع توتر.

الأعراض:

قد تشمل علامات وأعراض صداع الجيوب الأنفية ما يلي - بغض النظر عن السبب:

Ⅶ الألم والضغط وتورم الخدود أو الجبين أو الجبهة

Ⅶ ألم شديد عند الانحناء للأمام أو الاستلقاء

Ⅶ انسداد الأنف

Ⅶ الإرهاق

Ⅶ الشعور بالألم في أسنانك العلوية

الأسباب:

عادة ما يصاحب حالات صداع الجيوب الأنفية صداع نصفي أو أشكال أخرى من حالات الصداع.

تكون حالات صداع الجيوب الأنفية مصاحبة بألم وضغط في الوجه والجيوب الأنفية ويمكن أن يسبب أعراضاً أنفية. لا تنتج معظم حالات الصداع هذه عن عدوى الجيوب الأنفية وينبغي ألا تعالج بالمضادات الحيوية.

الوقاية:

إذا كنت تتناول الأدوية الوقائية أو لا، فقد تستفيد من تغييرات نمط الحياة التي يمكن أن تساعد في تقليل عدد نوبات الصداع وشدته. قد يفيدك واحد أو أكثر من هذه الاقتراحات:

تجنب المواد المُهيجة. إذا كانت بعض الأطعمة والروائح قد تحفز نوبات الصداع، فحاول تجنبها. وقد يوصي الطبيب بتقليل تناول الكافيين والكحول وتجنب التبغ.

وبصفة عامة، أسس نظامًا روتينيًا يوميًا مع الانتظام في تناول الوجبات وأنماط النوم. بالإضافة إلى ذلك، حاول أن تتحكم في التوتر.

ممارسة التمارين بانتظام. تقلل ممارسة التمارين الهوائية التوتر وقد تساعد في الوقاية من نوبات الصداع. إذا ما وافق طبيبك، اختر أي تمرين هوائي تستمتع به، بما في ذلك المشي، والسباحة، وركوب الدراجات.

قم بالإحماء ببطء، ومع ذلك، يمكن أن يتسبب التمرين المفاجئ والكثيف في حدوث صداع.

ويُعتقد أن السمنة أحد العوامل المؤدية لنوبات الصداع، وقد تساعد ممارسة التمارين بانتظام في الحفاظ على وزن صحي أو فقدان الوزن.

قلل من تأثيرات الاستروجين. إذا كنتِ امرأة تعانين نوبات الصداع ويبدو أن الإستروجين يحفز نوبات الصداع أو يزيده سوءًا، فستحتاجين إلى تجنب أو تقليل تناول الأدوية التي تحتوي على الإستروجين.

تتضمن تلك الأدوية أقراص منع الحمل والعلاج باستبدال الهرمونات. تحدث إلى طبيبك عن البدائل أو الجرعات المناسبة لك.

التشخيص:

قد يجري طبيبك اختبارات تصويرية للمساعدة على تحديد سبب الصداع، وتشمل:

الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب. أشعة التصوير المقطعي تستخدم الكمبيوتر لصنع صور عرضية للمخ والرأس (شاملة الجيوب الأنفية) بربط الصور من وحدة الأشعة السينية التي تدور حول الجسد.

التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). التصوير بالرنين المغناطيسي، يستخدم مجالاً مغناطيسيًا وموجات الراديو لصنع صور عرضية للتركيبات داخل المخ.

العلاج:

يُعاني معظم الأشخاص الذين يُفترَض أنهم مصابون بالتهاب الجيوب الأنفية من الشقيقة (الصداع النصفي) أو صداع التوتر.

قد يُعالَج الصداع النصفي والصداع المزمن أو الصداع المتكرر عن طريق الأدوية المقررة بوصفة طبية التي يتم تناولها إما يوميًّا لتقليل أو منع الصداع أو يتم تناولها في بداية الصداع لمنعه ازدياد الصداع سوءًا.

لعلاج هذه الأنواع من حالات الصداع، قد ينصحك طبيبك بما يلي:

مسكِّنات الألم المتاحة دون وصفة طبية. قد يُعالَج الصداع النصفي وأنواع حالات الصداع الأخرى من خلال أدوية دون وصفة طبية.

أدوية التريبتان. يتناول العديد من الأشخاص المصابين بنوبات الشقيقة (الصداع النصفي) أدوية التريبتان لتخفيف الألم، والتي تعمل عن طريق تعزيز ضيق الأوعية الدموية وسَدِّ مسارات الألم في المخ.

أدوية الإرغوت. الأدوية التي تجمع ما بين الإرغوتامين والكافيين (ميجيرجوت، كافيرجوت) أقل فاعلية من التريبتانات. تبدوا أدوية الإرغوت أكثر فاعلية لدى الأشخاص الذين يستمر الألم لديهم أكثر من 72 ساعة.

الأدوية المضادة للغثيان. نظرًا لأنه غالبًا ما تكون الشقيقة (الصداع النصفي) مصحوبة بالغثيان مع القيء أو بدونه، فإن علاج الغثيان يكون مناسبًا وعادة ما يُجمَع بين أدوية الغثيان وأدوية أخرى.

التهاب الجيوب الأنفية والصداع النصفي.. علامات متداخلة

من السهل الخلط بين الصداع النصفي والصداع الناتج عن التهاب الجيوب الأنفية بسبب تداخل علامات وأعراض نوعي الصداع.

غالبًا ما يتفاقم ألم كل من التهاب الجيوب الأنفية والصداع النصفي عندما تنحني للأمام. قد يصاحب الصداع النصفي أيضًا علامات وأعراضًا أنفية مختلفة منها الاحتقان وضغط بالوجه وإفرازات أنفية مائية واضحة.

في الواقع، أظهرت الدراسات أن ما يقرب من 90٪ من الأشخاص الذين يزورون طبيبًا لصداع الجيوب الأنفية لديهم صداع نصفي بدلًا من ذلك.

ومع ذلك، لا يرتبط التهاب الجيوب الأنفية عادة بالغثيان أو التقيؤ أو التفاقم بسبب الضوضاء أو الضوء الساطع، كل السمات الشائعة للصداع النصفي.

عادة ما يحدث التهاب الجيوب الأنفية بعد عدوى الجهاز التنفسي العلوي الفيروسية أو البرد، ويتضمن مخاطًا أنفيًّا سميكًا قد تغير لونه، وانحسار حاسة الشم، وألم في خد واحد وفي الأسنان العُلوية. يستمر الصداع الناتج عن التهاب الجيوب الأنفية لأيام أو أكثر، ويستمر الصداع النصفي في معظم الأحوال لساعات أو يوم أو يومين.

عوامل الخطر:

يمكن أن يصيب صداع الجيوب الأنفية أي شخص لكن قد تزداد احتمالية إصابتك به إذا كان لديك:

تاريخ سابق من نوبات الصداع النصفي أو الصداع

تاريخ عائلي لنوبات الصداع النصفي أو الصداع

تغيرات هرمونية مرتبطة بالصداع

زيارة الطبيب

ينصح باستشارة الطبيب في حال:

حدوث أعراض الصداع بعد أكثر من 15 يومًا في الشهر أو تتطلب دواءً متكررًا للألم دون وصفة طبية

الشعور بصداع شديد، ولا تساعد المسكنات الموصوفة دون وصفة طبية

التغيب عن المدرسة أو العمل، لأن الصداع المتكرر أو الصداع يؤثر على حياتك اليومية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات