350 عملية جراحة سمنة في مستشفى راشد سنوياً

صورة

أكد الدكتور علي خماس رئيس قسم الجراحة العامة في مستشفى راشد أن قسم الجراحة في المستشفى يقوم بإجراء ما لا يقل عن 350 عملية جراحية لعلاج السمنة وفرط الوزن سنوياً، لافتاً إلى أن عدد عمليات جراحة السمنة على مستوى الدولة يتراوح بين 6000 و6500 عملية سنوياً، إضافة إلى العمليات التي يتم إجراؤها خارج الدولة.

وشدد الدكتور خماس على ضرورة إدراك المريض أن حياته بعد إجراء العملية ستتغير تماماً خاصة من ناحية نظام الأكل، وقد يضطر لإعادة العملية بعد أربع أو خمس سنوات.

ممارسة الرياضة

وقال الدكتور خماس: الأفضل لمن لديهم القابلية للسمنة أو زيادة الوزن بصورة مقلقة المحافظة على الوزن المثالي من خلال ممارسة الرياضة والابتعاد عن الوجبات السريعة. ولفت إلى أن جميع عمليات السمنة تجرى في المستشفى بالمنظار، موضحاً أن عمليات تحويل مسار المعدة تتصدر بمعدل 200 عملية من أصل 350 والباقي تكميم.

وأوضح الدكتور خماس أن 13% ممن يجرون عمليات المعدة يعودون بعد سنوات عدة لإعادة العملية، مشيراً إلى أن أهم أسباب العمليات التصحيحية هو عدم التزام المريض بالنظام الغذائي الذي يتم تزويده به، إضافة إلى عدم القيام بأي من الأنشطة البدنية، كما بين أن 20% ممن يجرون عمليات قص المعدة و6% ممن يقومون بعملية تحويل مسار المعدة غالباً ما يحتاجون إلى عمليات تصحيحية بعد 5 سنوات، وهو ما يتماشى مع المعدلات العالمية، خاصة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن هناك 6500 عملية يتم إجراؤها سنوياً في الدولة.

جدوى اقتصادية

كما أشار رئيس قسم الجراحة العامة في مستشفى راشد إلى أن دراسة قام بها مستشفى راشد حول الجدوى الاقتصادية بين جراحة السمنة والاستمرار في تناول الأدوية، بينت أن كلفة إجراء العملية والتي تتراوح بين 35 ألف درهم و45 ألفاً في المستشفيات الخاصة تساوي تقريباً استخدام المريض للأدوية لمدة سنتين، وهو ما يعني أن إجراء العملية أنجع وأكثر فائدة للمريض من الناحية الصحية والعملية والاجتماعية.

كما أنه أكثر فائدة لشركات التأمين الصحي التي يرفض بعضها لغاية الآن تحمل تكاليف تلك العمليات تحت مبررات واهية كونها من العمليات التجميلية.

أكثر شيوعاً

وقال الدكتور خماس: إن السمنة تعدّ اليوم من أكثر المشاكل الطبية شيوعاً، لافتاً إلى أن السمنة المفرطة أو التي تؤدي إلى تراكم الأنسجة الدهنية الزائدة داخل أجهزة الجسم المختلفة تتسبب بمشاكل صحية خطيرة تهدد الحياة، وتسبب أحياناً عدم قدرة الشخص على التنفس، ما يدفع بالمريض إلى النوم جالساً، وبالتالي هي من العمليات غير التجميلية، وينبغي تغطيتها من قبل كل شركات التأمين الصحي.

زيادة مستمرة

وبين أن معدلات الإصابة بالسمنة في الإمارات تصل إلى نحو 30% من السكان، وهي مشكلة في تزايد مستمر، وأصبحت من أخطر الأمراض التي تواجه كل الفئات العمرية، لما تسببه من أخطار جسيمة على الصحة بشكل عام، فهي سبب رئيسي لأمراض عدة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم ومرض القلب وتآكل المفاصل وصعوبة التنفس خاصة أثناء النوم، وارتجاع حامض المعدة إلى المريء، والاكتئاب، وانخفاض الخصوبة واضطرابات الدورة الشهرية لدى الإناث، وغيرها من الأمراض.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات