7 خطوات تعزز فرص اللقاء برفقاء المستقبل

الصداقات.. تدعم حياتك وتحسّن صحتك

يمكن أن يكون للصداقات تأثير كبير على صحتك وعافيتك، لكن ليس من السهل دائماً اكتساب أصدقاء جدد والحفاظ عليهم. فاحرص على فهم أهمية الصداقة في حياتك وما يمكنك فعله لتطوير وإثراء الصداقات.

 

فوائد الصداقة

ويوضح مقال لــ«مايو كلينيك» إن وجود أصدقاء طيبين يمثلون فائدة لصحتك. فمع وجود الأصدقاء يمكنك الاستمتاع بالأوقات الجميلة فضلاً عن توفير الدعم خلال الأوقات العصيبة. والأصدقاء يمثلون حائط صد ضد الشعور بالوحدة ويوفرون في الوقت ذاته فرصة لتقديم الرفقة اللازمة.

يمكن للأصدقاء القيام بالدور التالي:

ـــ  زيادة الشعور بالانتماء وأن الحياة لها هدف.

ـــ  تعزيز شعورك بالسعادة والتخلص من التوتر.

ـــ  تحسين ثقتك بنفسك وإحساسك بتقدير الذات.

ـــ  مساعدتك على التكيف مع الصدمات، مثل الطلاق، أو الإصابة بمرض خطير، أو فقدان الوظيفة، أو وفاة شخص عزيز عليك.

ـــ  تشجيعك على تغيير أو تجنب العادات غير الصحية في نمط الحياة، مثل معاقرة الكحوليات أو قلة ممارسة الرياضة.

 

إقامة صداقات

ويجد الكثيرون من البالغين صعوبة في إقامة صداقات جديدة أو الحفاظ على الصداقات الموجودة بالفعل. وقد تحتل الصداقات ترتيباً متأخراً بالنسبة للأولويات الأخرى، مثل العمل أو رعاية الأطفال أو العناية بالأبوين. وقد تنقطع علاقتك بأصدقائك بشكل تدريجي بسبب التغيرات التي تحدث في حياتك وحياتهم أو بسبب تعارض الاهتمامات. أو قد تكون انتقلت إلى مجتمع جديد ولم تجد بعدُ طريقة مناسبة للالتقاء والتعارف.

إن إقامة صداقات جيدة والحفاظ عليها مسألة تحتاج إلى بذل جهد. ومع ذلك، فالسعادة والراحة التي قد تمنحها الصداقة تجعل الأمر يستحق بذل الجهد.

 

العدد المثالي

وحول العدد المثالي للأصدقاء فإن الكيف أهم كثيراً من الكم. مما لا شك فيه أن إنشاء شبكة متنوعة من الأصدقاء والمعارف أمر جيد، لكنك قد تفضل أيضاً الحفاظ على عدد قليل من الأصدقاء الحميمين الذين تجدهم فعلاً بجانبك في أفراحك وأتراحك.

 

أشخاص جدد

وللالتقاء بأشخاص جدد يصبحون أصدقاء المستقبل، عليك أن تذهب إلى أماكن يتجمع فيها أشخاص آخرون. فلا تضع نفسك رهن استراتيجية واحدة لا تغيرها للالتقاء بالآخرين. فكلما بذلت مزيداً من الجهد، ازدادت احتمالات نجاحك.

وعلى سبيل المثال، حاول تطبيق العديد من الأفكار التالية:

1 ــ  حضور الأحداث المجتمعية. احرص على الالتقاء بمجموعة من الأشخاص الذين يسعون إلى تحقيق هدف تؤمن أنت به، مثل انتخابات معينة أو تنظيف منطقة طبيعية. وابحث عن مجموعة تشاركك الاهتمامات نفسها في نشاط معين، مثل سباق السيارات، أو التشجير أو القراءة أو صنع المشغولات والتحف.

2 ــ  تطوع. ابذل وقتك أو مواهبك في مستشفى أو متحف أو مركز مجتمعي أو جمعية خيرية أو منظمة أخرى. ويمكنك إقامة روابط قوية عندما تعمل مع أناسٍ تربطك بهم اهتمامات مشتركة.

3 ــ  ادع غيرك واقبل دعوته. ادع صديقاً ليشاركك فنجاناً من القهوة أو تناول الغداء. وعندما تُدعى إلى لقاء اجتماعي، قل نعم. اتصل بالشخص الذي دعاك أخيراً على مشاركة نشطة ما لكي ترد له الجميل.

4 ــ  احرص على تبني اهتمامات جديدة. التحق بالدورات التعليمية التي تنظمها الجامعة أو الدورات التدريبية للتثقيف المجتمعي للالتقاء بأشخاص يشاركونك الاهتمامات نفسها. انضم إلى فصل في صالة ألعاب رياضية محلية، أو مركز لرعاية المسنين أو أحد المراكز المجتمعية للياقة البدنية.

5 ــ  احرص على الاقتراب من البيئات الصالحة. استفد من الأنشطة الخاصة وأنشطة التعرف على الآخرين لاكتساب أعضاء جدد.

6 ــ  تمشَّ قليلاً. اصطحب أطفالك أو حيوانك الأليف وتمش قليلاً. تحدث مع الجيران الذين تجدهم أيضاً يمارسون أنشطة بالخارج أو توجه إلى حديقة عامة وتجاذب أطراف الحديث مع من تجدهم.

7 ــ  كن إيجابياً دائماً. قد لا يصبح كل من تقابل صديقاً لك، ولكن الحفاظ على مواقف وسلوكيات الصداقة قد يساعدك في تحسين علاقاتك في حياتك ويلقي بذور الصداقة مع معارف جديدة.

 

وسائل التواصل

وقد يساعدك انضمامك إلى مجموعة دردشة أو مجتمع على الإنترنت في إقامة علاقات والحفاظ عليها، فضلاً عن التخلص من الشعور بالوحدة. ومع ذلك، تفيد الأبحاث أن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لا تعني بالضرورة تكوين شبكة أكبر خارج نطاق الإنترنت أو علاقات أوثق بعيداً عن الإنترنت مع أعضاء شبكة الإنترنت. بالإضافة إلى ذلك، تذكر أن تتوخ الحذر عند مشاركة معلوماتك الشخصية أو الترتيب لنشاط مع شخص لا تعرفه إلا عن طريق الإنترنت.

 

6  صـفات تساعد على إثراء الصداقات

تقوم عملية إقامة صداقات جيدة والحفاظ عليها على مبدأ الأخذ والعطاء. ففي بعض الأحيان تجد نفسك أنك أنت الذي تقدم الدعم لغيرك، وفي أحيان أخرى تكون أنت الذي يتلقى الدعم من غيره. إن نجاحك في أن تثبت لأصدقائك أنك مهتم بهم وأنك تقدرهم يساعد في تقوية الروابط بينكم. وكما أنه من المهم لك أن تكون صديقاً جيداً لغيرك، فكونك تحيط نفسك بأصدقاء طيبين لا يقل أهمية.

ولإثراء صداقاتك ينصح التحلي بهذه الصفات:

1 ــ  تقبل نفسك. ابدأ بزرع صورة ذاتية لنفسك تتسم بالصحة والواقعية. ابذل ما تستطيع لغرس الشعور بتقديرك لذاتك عن طريق الاهتمام بنفسك؛ اتبع نظاماً غذائياً صحياً واجعل للأنشطة البدنية نصيباً من روتينك اليومي. فالشعور بعدم الثقة والنقد الذاتي الدائم قد يقطع الطريق على إقامة صداقات محتملة.

2 ــ  تقبل الآخرين. لا تحكم على تصرفات الآخرين. امنح أصدقاءك مساحة للتغيير والظهور وارتكاب الأخطاء. شجع أصدقاءك على التعبير بأريحية عن عواطفهم. لا تحط من قدر الآخرين أو تستخف بأفكارهم أو مشاعرهم.

3 ــ  كن إيجابياً. فكر في الصداقة على أنها حساب بنكي عاطفي. فكل فعل يدل على حسن الخلق وكل تعبير عن قبول الآخرين عبارة عن ودائع تودعها في هذا الحساب، بينما النقد والسلبية يشبهان السحب من هذا الرصيد. والشكوى التي لا تتوقف تمثل ضغطاً على الصداقة.

4 ــ  تجنب المنافسة. لا تدع الصداقة تتحول إلى معركة تدور رحاها حول من يملك مالاً أكثر أو من يتمتع بمنزل أجمل. لكن بدلاً من ذلك، أظهر إعجابك بمواهب أصدقائك واحتفِ بحظهم الطيب.

5 ــ  أظهر اهتمامك بالآخرين. احرص على معرفة ما يحدث في حياة أصدقائك. واجعل أفعالك وأقوالك تثبت لصديقك أنك توليه اهتماماً خاصاً من خلال التواصل البصري، ولغة الجسد وإبداء التعليقات المختصرة بين الفينة والفينة مثل، «هذا ممتاز». عندما يشاركك أصدقاؤك تفاصيل أوقاتهم العصيبة أو تجاربهم الصعبة، شاركهم بوجدانك، لكن لا تبدأ بإبداء النصح حتى يطلب أصدقاؤك ذلك.

6 ــ  احترم الحدود. حافظ على سرية أي معلومات شخصية يبوح لك بها أصدقاؤك. لا تحاول طرح أسئلة تبعث على ضجر أصدقائك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات