عيادة القدم السكرية بمستشفى راشد الأولى في الإمارات

Ⅶ د. مروان الزرعوني

أكد الدكتور مروان أحمد الزرعوني، استشاري جراحة التجميل ورئيس قسم الحروق والجروح بمستشفى راشد، أن هيئة الصحة بدبي قامت بإدخال أحدث الأدوية والتقنيات للتعامل مع جميع أنواع الجروح المزمنة والتهابات ما بعد العمليات والحوادث المرورية والتقرحات السريرية، مع التركيز على القدم السكرية، لافتاً إلى أن أكثر من نصف المرضى المحولين من المستشفيات الأخرى لبتر القدم السكرية خرجوا بعد أسابيع من تلقيهم العلاج في القسم مشياً على الأقدام، ومنهم من لم يزل يخضع للعلاج مع تحسن ملموس.

وقال الدكتور الزرعوني: إن عيادة القدم السكرية تعد الأولى من نوعها على مستوى الدولة، ويتم تحويل جميع الحالات لها، الأمر الذي يشكل ضغطاً غير مسبوق على القسم على مدار العام، لافتاً إلى أن عملية بتر القدم السكرية انخفضت بنسبة كبيرة جداً بفضل كفاءة الطواقم الطبية والتمريضية في مستشفى راشد في التعامل مع الحالات الحرجة والدقيقة، لافتاً إلى أن زيادة أعداد المرضى يعود لتطور الخدمات التي يقدمها القسم، وبالتالي زيادة الثقة.

وأوضح أن مرضى السكري يتعرضون غالباً لتقرحات في القدم، ويتطور المرض ليصل إلى الغرغرينا، ما يستدعى بتر القدم أو أجزاء منها، لافتاً إلى أن مرض السكري يؤثر في أطراف الأعصاب، ويقلل بالتالي الإحساس في القدم، لذلك لا يشعر مريض السكري بالألم عند إصابته بجرح فيها، ويمكن أن يتفاقم مع عدم وصول الدم، فيصاب المريض بالقدم السكرية، وتصل إلى الغرغرينا، فيضطر الأطباء إلى بترها حماية للساق.

من جانبه، شدد الدكتور سمير العصار، استشاري القدم السكرية، على ضرورة توخي الحيطة والحذر من مريض السكري عند قص الأظافر، وتجفيف القدم بعد غسلها حتى لا تنمو فيها فطريات، مؤكداً أن أي جرح قد يؤدي إلى التهابات تتحول فيما بعد إلى التهاب مزمن يتطور ليصل إلى الغرغرينا، وهو ما قد يؤدي إلى بتر القدم.

تعليقات

تعليقات