كشفت الدكتورة سلوى السويدي، مديرة مركزسعادة كبار السن في هيئة الصحة بدبي، عن البدء بأعمال التوسعة على مراحل الأولى منها تتكون من إنشاء 3 عيادات جديدة تشمل إعادة التأهيل لكبار السن وعيادة للعلاج الطبيعي والثالثة متعددة الأغراض، فيما تشمل المرحلة الثانية إنشاء مسجد داخل الملتقى مع مجلس خاص، ومن المتوقع افتتاحهما خلال شهر أبريل العام المقبل، بهدف توفير أكبر قدر ممكن من الرعاية والخدمات التخصصية لهذه الفئة، فضلاً عن التوسع في تقديم الخدمات العلاجية في الطب المهني.

وقالت السويدي: إن مركزسعادة كبار السن يعد الأول والوحيد من نوعه على مستوى إمارة دبي الذي يقدم خدماته الوقائية والتشخيصية والعلاجية لكبار السن، إضافة إلى توفير الحلول الآمنة للتفاعل والتعامل اليومي معهم أثناء تلقيهم الخدمات العلاجية والتأهيلية.

وذكرت أن المركز يضم طبيبين متخصصين في طب الشيخوخة، إضافة إلى أحدث الأجهزة المتخصصة في قياس العمر الوظيفي للشخص بعد بلوغه سن الـ40 عاماً، من خلال 12 مؤشراً حيوياً في الجسم، كالقلب والكلى، مضيفة أن معدل أعمار المسنين ارتفع حالياً ليصبح 76 سنة، بعد أن كان 53 سنة قبل قيام الاتحاد، وذلك نتيجة للتقدم الهائل الذي حققته المؤسسات والمنشآت الصحية في الدولة.

وأضافت أن معدل الأعمار يعد أحد أهم معايير المفاضلة بين دول العالم، وأحد القياسات الدولية الرئيسة للتعرف إلى مستوى الخدمات الصحية والاجتماعية التي يتم توفيرها لفئة كبار السن، مؤكدة أن استراتيجيات ومنهجية عمل المركز استندت إلى منظومة القيم التي يتسم بها المجتمع، وإلى التقاليد العريقة التي تحفظ لكبار السن حقهم في حياة صحية مديدة، وعناية فائقة، ومساندة دائمة، ما يعزز تواصلهم الدائم مع المجتمع، لافتة إلى حرص الهيئة على رعاية هذه الشريحة المجتمعية المهمة من خلال مركزسعادة كبار السن، الذي استطاع في وقت وجيز أن يكون الوجهة المفضلة لدى المسنين الباحثين عن أنماط حياة متجددة.