أكد الدكتور فيصل البدري، استشاري الجراحة العامة في مستشفى راشد، أن الإقبال الكبير على المستشفى من كل شرائح المجتمع يعود إلى سببين، الأول، الأقسام التي تعد الأولى من نوعها في الدولة إن لم يكن في المنطقة، مثل جراحة استئصال أورام الكبد للأطفال والبالغين، إضافة إلى قسم جراحة اليد والكف وعيادة القدم السكرية، إضافة لقسم متكامل للحروق، وقسم متكامل للكسور المضاعفة وقسم متكامل للتعامل مع الأوعية الدموية إلى جانب جراحات المريء، وجراحات الأعصاب، والجراحات العامة، وغيرها من الجراحات التي يتفوق فيها، ولاسيما جراحات السمنة، والعظام والعمود الفقري، كما أن لدينا واحداً من أهم أقسام التخدير في المنطقة، وهذا القسم يعول عليه كثيراً في نجاح العمليات الجراحية، والتدخلات السريعة التي يقوم بها أطباء الأقسام الأخرى، والسبب الثاني هو السمعة العالمية التي بات يحظى بها أطباء المستشفى، مشيراً إلى أن مستشفى راشد مصنف عالمياً، ضمن قائمة تضم أفضل 10 مستشفيات دولية مميزة ورائدة في سرعة الاستجابة.
عمليات
وأضاف: «هناك عمليات جراحية وإصابات، تتميز المستشفى بالتعامل معها بمهنية عالية وبأفضل الممارسات، وأحدث التجهيزات ووسائل وطرق العلاج، وهذا بالفعل يشكل تحدياً في زيادة الإقبال على المستشفى من مناطق مختلفة، وحتى من خارج الدولة بالنسبة للعمليات المعقدة»، مشيراً إلى أن الحالات الطارئة وحالات الإصابات والحوادث يتم التعامل معها فوراً بغض النظر عن الازدحام وعدم توفر الأسرة في معظم الأحيان، لافتاً إلى وجود نظام دقيق لتصنيف الحالات، وتحديد الوقت المخصص ودرجة الاستجابة لكل حالة حسب خطورتها، وهناك حالات يتم إدخالها إلى غرف العمليات في وقت قياسي بعد فحصها.
كما أوضح الدكتور البدري:«أنه بالنسبة للعمليات الجراحية في مختلف التخصصات، وقائمة الانتظار، فهذا طبيعي مع تميز المستشفى، لكننا نعمل الآن على مواجهة هذا التحدي، المتمثل في شدة الإقبال علينا من داخل الدولة وخارجها وهو ما يدفعنا في الكثير من الأحيان إلى فتح غرف العمليات على مدار الساعة».
إشادة
وثمن عدد من المتعاملين التطور اللافت الذي شهدته الرعاية الطبية في مستشفى راشد التابع لهيئة الصحة بدبي، والتي ظهرت جلياً من خلال النجاحات المتوالية التي تشهدها المستشفى لاسيما ما يتصل بجروح الأمراض المزمنة، التي تتعامل معها وحدة عناية الجروح بكفاءة عالية المستوى وأصول مهنية تضاهي مثيلاتها في كبرى المؤسسات الصحية الدولية.ولفتت «أم سلطان» إلى أن وحدة علاج القدم السكري أنقذت قدم والدتها من البتر حين عالجت أصبعها قبل أن يؤثر الجرح على القدم كاملة، وهذا يعتبر إنجازاً كبيراً ومهماً.
وبدورها، أشادت فاطمة محمد، في الوقت ذاته بجهود المستشفى في نشر الوعي والتثقيف المستمرين للمرضى وذويهم للتعريف بالطرق المثلى للتعامل مع الحالات المختلفة، والتدخل المبكر لدى حالات القدم السكري، لتفادي عملية البتر، التي تؤثر سلباً ومن دون شك على المريض وأسرته والمحيطين به.
تطور
وأشاد طارق إبراهيم سالم المزروعي، بقسم الأعصاب بمستشفى راشد، الذي شهد خلال الفترة الأخيرة تطوراً ملحوظاً في علاج السكتات الدماغية وإنقاذ المصابين بها من موت محقق، كونها تعد من أخطر الأمراض، لأنها المسبب الأول للإعاقة لدى البالغين، وتعتبر من الأسباب الرئيسية للوفيات عالمياً، مثمناً حرص هيئة الصحة بدبي على تعزيز كفاءة منشآتها وأقسامها المتخصصة، بأفضل الخبرات البشرية، والتجهيزات المتقدمة وأساليب العلاج الأكثر تطوراً، مشيراً إلى الريادة التي حققتها مستشفيات الهيئة في مختلف المجالات الطبية، ولا سيما ما يتعلق منها بأمراض القلب، التي أصبح للهيئة بصمتها الخاصة عالمياً في علاجها أمراض القلب وجراحات الأوعية الدموية بشكل عام، التي تعد من التخصصات بالغة التعقيد.
ومن جانبها، ثمنت نادية غريب، الدور في توعية الناس بأعراض إصابة بالسكتات الدماغية وكيفية التعامل مع المصاب بها، إذ لايزال أشخاص يجهلون أعراضها، أو التعامل معها بشكل بدائي، ما يؤدي إلى الكثير من الأضرار.
وأكد أن مستشفى راشد أصبح يتمتع بمستوى خدمات عالي الجودة، ويعزز الوصول إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة، وتوفير تجربة استشفاء نموذجية من جميع الأمراض، مما يساهم في جعل مدينة دبي المدينة الأفضل عالمياً للحياة الصحية المديدة.



