أكدت هيئة الصحة في دبي أن عدد الزيارات المنزلية التي تم تنفيذها للمرضى النفسيين منذ بداية عام 2017 ولنهاية شهر أكتوبر الماضي بلغ 935 زيارة منها 526 للنساء و409 للرجال، مشيرة إلى أن الخدمة تأتي من باب اهتمامها ورعايتها للمرضى النفسيين، ممن يصعب السيطرة عليهم وإحضارهم إلى المستشفى، حيث تتم متابعة حالتهم وتقييمها بشكل مستمر، وإعطاؤهم الأدوية والعلاجات المناسبة لحالاتهم المرضية.
رعاية
وقالت الدكتورة سامية ابل استشارية الطب النفسي في مستشفى راشد إن خدمة الرعاية المنزلية تعد من أنجح البرامج التي تطبق خارج المستشفى لرعاية المرضى النفسيين، وتهدف لتقديم الخدمة للمرضى الذين لا يستطيعون الحضور إلى المستشفى لطلب العلاج وبالتالي تخفيف العبء القائم على الأسرة في كيفية التعامل مع المريض السلبي أو المقاوم للعلاج وإجراءاته.
وذكرت أن هذه الخدمة تجنب المريض التعرض للانتكاسة وتكرار الدخول للمستشفى، إضافة إلى أنها تدعم الاهتمام بالمريض داخل أسرته بدلاً من بقائه في المستشفى، مشيرة إلى أن من البرامج العلاجية التي تطبق أثناء برنامج الزيارات المنزلية هي العلاج الدوائي والعلاج النفسي والعلاج الاجتماعي والعلاج البدني، حيث يتم من خلال الفريق متابعة الخطة العلاجية للمريض وكيفية التعامل مع التطورات المختلفة لديه.
وأضافت أن فريق الرعاية المنزلية يتكون من طبيب نفسي، وأخصائي اجتماعي، وممرض، إضافة إلى متابعة من الطبيب المعالج للمريض، فيما تكمن مهمة الفريق في متابعة الخطة العلاجية للمريض والتعامل مع التطورات المختلفة لديه، خصوصاً إذا كان المريض من فئة المرضى المقاومين للعلاج أو المرضى السلبيين تجاه إجراءات العلاج من تحاليل وفحوص مختلفة ومواعيد المتابعة الدورية في العيادات الخارجية.
وتابعت: من خلال فريق الرعاية المنزلية يمكن متابعة المريض وإجراء التحاليل والفحوص اللازمة، وتنظيم العلاج ومواعيده مع مساعدة الأسرة في تذليل الظروف الاجتماعية التي تحول دون استيعابهم له وتثقيفهم بكيفية التعامل.
وأوضحت الدكتورة سامية إبل إن البرنامج يستهدف بشكل أساسي المرضى النفسيين الذين يعانون من مشكلات اجتماعية تعيقهم عن الحضور للمستشفى وطلب الخدمة اللازمة، وممن هم بحاجة لزيارتهم في منازلهم وتقديم العلاج والرعاية الطبية والاجتماعية والنفسية والتعرف على المشكلات التي تواجههم والمساهمة في حلها عن طريق فريق عمل متكامل.
تخفيف العبء
وأشاد عدد من الجمهور بخدمة الزيارات المنزلية للمرضى النفسيين، مشيرين إلى أنها تعد من أنجح البرامج التي تطبق خارج المستشفيات النفسية.
وفي هذا الإطار أشار حسام فوزي إلى أن هذه الخدمة تخفف العبء القائم على عاتق الأسرة في كيفية التعامل مع المريض السلبي، مؤكداً أن هذه الخدمة تجنب المريض التعرض للانتكاسة وتكرار الدخول للمستشفى، إضافة إلى أنها تدعم الاهتمام بالمريض داخل أسرته بدلاً من بقائه في المستشفى.
تثقيف ورعاية
وقال زياد طارق: إن هذه الزيارات تساهم في علاج المريض النفسي خصوصاً إذا كان من فئة المرضى المقاومين للعلاج أو المرضى السلبيين تجاه إجراءات العلاج من تحاليل وفحوصات مختلفة ومواعيد المتابعة الدورية في العيادات الخارجية، بحيث يمكنهم تنظيم العلاج ومواعيده مع مساعدة الأسرة في تذليل الظروف الاجتماعية التي تحول دون استيعابهم له وتثقيفهم بكيفية التعامل مع المريض النفسي لديهم وتقديم الرعاية اللازمة له.
وبين محمد صلاح أن الخدمة تساعد المرضى النفسيين الذين يعانون من مشكلات اجتماعية تعيقهم عن الحضور للمستشفى وطلب الخدمة اللازمة، والذين هم بحاجة لزيارتهم في منازلهم وتقديم الرعاية الطبية والاجتماعية والنفسية وتقديم العلاج والتعرف على المشكلات التي تواجههم والمساهمة في حلها، كما أنها تساهم في احتواء أكبر عدد من المرضى، فضلاً عن الاحتفاظ بسرية المرضى، وتقليل الضغوطات على ذويهم.
وقال: يجب أن يتعاون أهل المريض مع أفراد الطاقم الطبي خلال الزيارات المنزلية لمريضهم، ليتمكنوا من تنفيذ مهمتهم على أكمل وجه والمتمثلة في توفير الرعاية والعلاج والمساهمة في شفائه.




