أعلنت هيئة الصحة في دبي أن مبادرة «انقذ قلباً» قدمت لغاية الآن العلاج المجاني لـ50 مريضاً من مختلف الجنسيات في الدولة ممن تنطبق عليهم شروط ومعايير المساعدة.

ويأتي ذلك تزامناً مع مبادرة عام الخير التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأمر بتنفيذها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

45 ألفاً

وقال سالم بن لاحج مدير مكتب الخدمات الإنسانية في صحة دبي إن مبادرة "انقذ قلباً" تغطي عمليات القسطرة والقلب المفتوح حسب ما يراه الطبيب المعالج، إضافة إلى الأدوية لمدة ستة أشهر، لافتاً إلى أن تكلفة علاج المريض الواحد تصل في المتوسط إلى 45 ألف درهم.

وأضاف أن المبادرة تم إطلاقها بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي إضافة إلى متبرعين من رجال الأعمال، لافتاً إلى أن هيئة الصحة في دبي تسعى دائماً إلى استحداث برامج مطورة تدعم توجهاتها الاجتماعية والإنسانية، والتي كان آخرها مبادرة «أنقـــذ قلبــــاً» بالتعــــــــــاون مــــع مستشــــفى دبي والتي كـان لهــا الأثر الإيجابي الواسع في تقديم المساعدة لمرضى القلب الذين بحاجة إلى عمليات القسطرة القلبية، وتم تقديم المساعدة لـ50 مريضاً حتى الآن، حيث يبلغ متوسط تكلفة العملية 45 ألف درهم، شاملة الأدوية والأشعة وإعادة تأهيل القلب وعملية القسطرة والمتابعات المستمرة بعد العملية.

مساعدات

وأشار بن لاحج إلى أن الهيئة قامت بتوسيع نطاق برنامج مساعدات الأدوية، حيث بات يضم أكثر من 10 برامج جديدة في حين كان سابقاً يقتصــر على 5 أمـراض فقط، إذ تمت إضافة الأمراض التنفسية، والكبد الوبائي وتم علاج 100 حالة، والصدفية والروماتيزم بأنواعـه، إضافة إلى دعم المرضى أصحـــــــــاب الأمـــــراض المزمنــــــة، والتصلــــب اللوحــــي والاعتـــلال الشبكي وسرطان الثدي وسرطان الدم.

وأضاف بن لاحج أن مكتب الخدمات الإنسانية في الهيئة بصدد إجراء عمليات العيون بأنواعها المختلفة على مستوى الدولة، وذلك بالتعاون مع «نور دبي».

وتابع: لا ينحصر عمل المكتب في جمع المساعدات، بل نعقد الشراكات مع الهيئات والدوائر والمؤسسات في مجال الأنشطة المجتمعية، ومع القطاع الخاص والمؤسسات الخيرية والأهلية، والإشراف على تنظيم المشاركة في الفعاليات المجتمعية الوطنية والعالمية، وتفعيل الأنشطة الخيرية والتطوعية والرياضية والثقافية والدينية، مؤكداً أن المساعدات التي نقدمها باتت على مستوى الدولة بعد أن كانت محلية على مستوى دبي فقط.

مبادرات

وبين بن لاحج أن جملة المبادرات والبرامج التطوعية الموجهة لأصحاب الأمراض المزمنة، حققت أهدافها، ولاسيما بعد زيادة حجم الدعم، ورفع سقف التكاليف المادية للعلاج التي تقدمها الهيئة وشركاؤها من الداعمين الأساسيين، وتنوعت المساعدات بين العمليات الجراحية الكبرى والصغرى، والأشعة، وصرف الأدوية، والعلاج الطبيعي، والتحاليل المخبرية، والإقامة في المستشفيات، وغير ذلك من الخدمات، التي لم يكن في مقدور المرضى المستفيدين سداد تكلفتها.