«دم الحبل السري» يعالج 18 مريضاً من الثلاسيميا وسرطان الدم

ت + ت - الحجم الطبيعي

وصل عدد المستفيدين من خلايا دم الحبل السري منذ إنشاء مركز دم الحبل السري في عام 2006، إلى 18 حالة تمحورت حالات أمراض أصحابها بأمراض الدم الوراثية كالثلاسيميا وانيميا الفالكوني وسرطان الدم.

ويحتوي مركز دم الحبل السري على اكثر من 5700 عينة مخزنة لمواطنات ومقيمات ممكن أن يستفيد منها مئات المرضى مستقبلاً، وخصوصاً أن دم الحبل السري أصبح علاجاً ناجعاً لأكثر من 80 مرضاً، وتشهد عملية تخزين دم الحبل السري اقبالاً متزايداً مع ارتفاع نسبة الوعي نتيجة الحملات المكثفة التي يقوم بها المركز في المستشفيات الحكومية والخاصة والدول المجاورة، وهناك 80 عينة لأمهات من السعودية وعُمان والكويت والبحرين وقطر وسوريا ومصر حضرن خصيصاً للولادة في دبي لتخزين دم الحبل السري.

وتتم عملية جمع دم الحبل السري بعد ولادة الجنين مباشرة وقبل ولادة المشيمة، حيث يتم جمع بين 120 إلى 150 ملليمتراً من الدم في كيس يشبه كيس التبرع بالدم، حيث تغرس إبرة مثبتة في الكيس البلاستيكي وتترك لتملأ الكيس عن طريق الجاذبية، في عملية تستغرق بين دقيقتين و4 دقائق، وهي عملية سهلة وغير مؤلمة بالنسبة للأم والجنين.

معلومات

وبعد سحب عينة الدم يتم تثبيت المعلومات المطلوبة على الكيس، بعد أن يتم إغلاقه بإحكام، ويتم كذلك أخذ ثلاث عينات مخبرية من دم الأم، وتنقل العينات مع كيس دم الحبل السري إلى مركز دبي لدم الحبل السري والأبحاث، وهناك يتم التأكد من بيانات المريضة ومطابقتها لوحدة الدم وعينات الأم، ثم يتم تجهيز عينات لإرسالها للفحوص الجرثومية والأمراض المعدية الفيروسية وفصيلة الدم وعمل التطابق النسيجي وفحص عدد أنوية خلايا الدم الحمراء ومعدل تكاثر الخلايا الجذعية.

وبعد ذلك تتم عملية تحضير الخلايا الجذعية وفصلها على مرحلتين في ظروف معقمة، وبعدها يتم تجميدها في النيتروجين المسال تدريجياً لمدة ساعة، ثم وضعها في ثلاجة وخصوصاً مؤقتة لمدة شهرين عند درجة حرارة 196 درجة مئوية تحت الصفر، وبعدها يتم الاتصال بالأم مرة ثانية لأخذ عينة دم للتأكد من خلوها من الأمراض المعدية، والتأكد من عدم وجود أي نوع من الفيروسات في فترة الحضانة.

تسجيل

والتسجيل في مركز دم الحبل السري متاح لجميع الراغبين في الاحتفاظ الخاص بالدم أو التبرع.

وينصح بشدة للأمهات التي لديها تاريخ عائلي من أمراض وراثية أو لديها أطفال يعانون من الأمراض التي يمكن علاجها عن طريق زرع الخلايا الجذعية لتخزين دم الحبل السري من المواليد الجدد، لوجود احتمال كبير لاستخدامها في ما بعد من قبل أحد الأشقاء.

ومن ناحية أخرى، ينصح الأمهات المتميزات بتاريخ عائلي صحي، أن يتبرعن، لأن في تبرعهن إنقاذاً لحياة مريض.

طباعة Email