الجلطات الدماغية لا تفرق بين الرجال والنساء ولا حتى بين الكبار والصغار، وهو أمر يؤكده أطباء الأعصاب في الدولة، من خلال مشاهداتهم اليومية للعديد من الحالات من مختلف الأعمار.
سرعة الوصول للمستشفى، وسرعة الأطباء في اتخاذ القرار تلعب دوراً في إنقاذ المريض من المضاعفات التي قد تسببها الجلطات، حيث تمكن أطباء الأعصاب في مستشفى راشد، من إنقاذ سعودية في بداية العقد الخامس، كانت في سياحة لمعالم دبي مع زوجها وأولادها الأربعة، وعند عودتها إلى الفندق تعرضت الأم لجلطة شديدة أفقدتها الوعي، فتم نقلها إلى أحد المستشفيات الخاصة في منطقة جميرا، وتم تحويلها إلى مستشفى راشد، حيث تبين بعد إجراء الأشعة المقطعية للدماغ إصابتها بانسداد أحد الشرايين المغذية للمخ كلياً بحجم 3 سنتمترات، وعلى الفور تم توضيح الصورة لزوجها وما يمكن أن ينجم عن عدم التدخل الجراحي الفوري، فطلب منهم الزوج التصرف لإنقاذ الأم.
أدخلت الأم إلى غرفة العمليات بعد استدعاء الفريق الكامل، وتم قص منطقة الانسداد وفي صباح اليوم الثاني تكلمت المريضة ومشت بمساعدة الأطباء لتخرج بعد ثلاثة أيام من مستشفى راشد وكان شيئاً لم يكن.
زوجها لم يصدق أن القدرة الإلهية وبراعة ومهارة أطباء الأعصاب خلصت زوجته من شلل نصفي مؤكد، وقدم شكره لأطباء راشد على كل ما فعلوه لإنقاذ زوجته.
رئيس قسم الأعصاب في المستشفى شدد على ضرورة وصول المريض لأقرب مستشفى في الساعة الأولى التي تعقب الجلطة، مشيراً إلى أن هناك تقنيات وعلاجات تتوافر في مركز الأعصاب تساعد على تذويب الجلطات، باستثناء الحالات التي تتطلب التدخل الجراحي.
