نظم مستشفى حتا حملة توعية لطلاب مدرسة حتا الثانوية بمناسبة قرب امتحانات الثانوية العامة، واليوم العالمي لمكافحة التدخين الذي يصادف 31 مايو من كل عام، وذلك تماشياً مع استراتيجية هيئة الصحة بدبي بالمحافظة على صحة الأجيال القادمة، والحد من نسبة التدخين وآثاره السلبية على الأفراد والمجتمع.

وتضمنت الحملة عرض نماذج مجسمة لآثاره الخطرة على الرئتين، وصحة الإنسان بشكل عام، وسبل مساعدة الراغبين في الإقلاع عنه، من خلال عيادات الإقلاع عن التدخين في الهيئة وتوزيع مطويات تضمنت إرشادات ونصائح حول مخاطر التدخين وكيفية الإقلاع عنه، ونشر الوعي الصحي بمضار التدخين وتقديم الدعم اللازم للمدخنين من خلال تعزيز قوة التركيز والعزيمة لديهم للإقلاع عن التدخين، وإعطاء المشورة بمساعدة أطباء اختصاصيين وطاقم تمريض موجود في مستشفى حتا.

وشددت الحملة على أن التدخين يمثل عبئاً صحياً على الأفراد والمجتمع، وهي عادة لا ينحصر أثرها على المدخن فقط، ولكن يتعداه إلى من حوله في ما يعرف «بالتدخين السلبي»، لإبعاد الشباب عن التدخين وتشجيع المدخنين على الإقلاع.

وتضمنت الحملة أيضا توعية الشباب بكيفية الحفاظ على الصحة العامة ودور الرياضة وممارسة النشاط البدني، والتخلص من العادات الغذائية غير الصحية في الوقاية من الأمراض.

يذكر أن الإحصاءات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية حول تفاقم الأخطار الناتجة عن تعاطي التبغ تشير إلى وجود نحو ستة ملايين حالة وفاة سنوياً حول العالم بسبب استخدام التبغ، ومن المرجح أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من ثمانية ملايين وفاة بحلول عام 2030، كما إن التدخين السلبي يعرض 25-30% من البالغين لأمراض القلب والشرايين و20-30% منهم لسرطان الرئة.