برعاية ودعم من هيئة الصحة في دبي، أطلقت مبادرة «مجموعة أطفال حلوين» للأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول، وذلك بهدف تقديم الدعم المعنوي والاجتماعي للأطفال وتحسين ظروفهم الصحية.
ويبلغ عدد الأطفال المسجلين في المبادرة بين 130 إلى 150 طفلاً، ويدعم مشروع مجموعة أطفال حلوين، وفقاً للدكتورة خولة بالهول مديرة مركز الثلاسيميا الأطفال من خلال مستويين: الأول يتمثل في تقديم الدعم المعنوي للأطفال وأهالي الأطفال حديثي التشخيص، حتى يتمكنوا من مواجهة المرض والتعايش معه، كما يتم تقديم التوعية والتثقيف والتوجيه من الناحية العلمية أو من ناحية التغذية بعد ذلك.
والمستوى الثاني يتمثل في تجمع الأطفال المصابين بالسكري في ملتقيات تجمع بين المرح والتثقيف. كما تتيح التجمعات للطفل رؤية أطفال آخرين مثله يأخذون حقن الأنسولين، ويعيشون مع نفس المرض فيسهل عليه تقبل المرض والتعايش معه.
خبرات
ويتبادل الأهالي الخبرات ويساند بعضهم بعضاً، كما تتيح المبادرة لأهالي الأطفال حديثي التشخيص الاجتماع مع الأهالي الذين يملكون الخبرة والتعلم منهم، كما أن رؤيتهم للأطفال الآخرين وقد كبروا وحققوا الكثير في حياتهم دون أن يعيقهم مرضى السكري يشعرهم بالأمان ويحفزهم ويشجعهم على الاستمرارية في الالتزام بالعلاج.
يذكر أن مبادرة "مجموعة أطفال حلوين" أنشئت في يناير 2003 كمجموعة دعم غير ربحية مقرها دبي، بغية دعم الأطفال الدين يعانون مرض السكري من النوع الأول وأهاليهم.
وفي عام 2011 أطلقت المجموعة وثيقة الحقوق للأطفال المصابين بداء السكري في المدارس، كمبادرة لتخفيف الصعوبات التي يواجهها الأطفال المصابون، وذلك في إطار العديد من المبادرات التي نفذتها المجموعة، لضمان حصول الأطفال على الدعم اللازم لهم، للتكامل والتعايش مع غيرهم من الأطفال في المدارس داخل الفصول الدراسية وخارجها.
