ارتفعت نسبة المتبرعين بالدم في مركز التبرع بالدم التابع لهيئة الصحة في دبي لتصل إلى 100% خلال العام 2015.
وساهمت الحملات التي نظمها مركز التبرع بالدم، والزيارات الميدانية إلى مختلف الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة، في توفير الوحدات الدموية بمختلف فئاتها للمرضى الذين تتوقف حياتهم على نقل الدم، وفي مقدمتها الثلاسيميا والحوادث والولادة، وأثبتت الدراسات العلمية أهمية التبرع بالدم، حيث إنها تساعد على تنشيط الدورة الدموية واستبدال الخلايا المفقودة بأخرى جديدة، حيث إن أخذ نصف ليتر دم من المتبرع ينبه مصنع الدم لتعويض الكمية المفقودة، وهذا يساعد على تنشيط الدورة الدموية لإنتاج خلايا جديدة نشطة إلى جانب الخلايا التي فقدت.
كما يستهلك في هذه العملية كمية من مخزون الحديد في الجسم وهذا ما أثبتته الأبحاث من أن نسبة الإصابة بأمراض القلب تنخفض عند الأفراد الذين يتبرعون بالدم.
ونفذ مركز دبي للتبرع بالدم خلال العام الماضي 631 حملة منظمة خارج المركز، ونجح في جمع 48297 وحدة دم، إلى جانب 5149 وحدة صفائح دموية، وهو ما يعكس صورة مشرفة للعطاء والجود والإيثار بالدم لإنقاذ أناس ينتظرون قطرة دم لإعادة الحياة، أو الشفاء من أمراض مزمنة، سواء داخل المستشفيات التابعة للهيئة أو المستشفيات الخاصة.
وقالت الدكتورة مي رؤوف مديرة مركز دبي للتبرع بالدم، إن المركز هو الجهة الرئيسة التي تعمل على توفير الدم ومكوناته إلى جميع مستشفيات الهيئة، إلى جانب 39 مستشفى تابعاً للقطاع الخاص، والمركز كما هو معروف يعتمد في مصادره على التبرع الطوعي بالدم.
وقالت إن عمل المركز وخدماته لا يقتصران على الصورة النمطية لمراكز الدم، فالمركز له مكانته العالمية ويعمل وفق ذلك، وبالتالي لا يقتصر دوره على تجميع الدم وتوفيره، فهو يحرص على سحب الدم من المتبرعين وحفظه وتوفير كل ما يلزم لمأمونية الدم وسلامته، إلى جانب الحفاظ على سلامة المتبرع نفسه قبل التبرع وبعده، وتوفير الدم ومكوناته للمرضى المحتاجين، وفق أعلى درجات الأمان والجودة.
