ضمن مساعيه الرامية لمكافحة السمنة بين طلبة المدارس وتحديداً بين صفوف الطلاب من السادس إلى الثاني عشر، أطلق قسم التثقيف الصحي والتغذية في مستشفى حتا حملة توعوية، بدأت في مدرسة الظهرة للبنات، وشملت فحوصاً شاملة تضمنت فحص هرمون الغدة الدرقية وفحص كتلة الجسم، حيث تم اكتشاف 48 طالبة يعانين من زيادة الوزن، وتم وضع برامج غذائية من قبل قسم التغذية للطالبات مع نظام للمتابعة الدورية فيما تم تحويل الطالبات التي تبين أن لديهم أمراض تسبب السمنة كالغدة إلى الأطباء المختصين.
ويخطط قسم التثقيف الصحي لتغطية كل مدارس حتا على مدار العام بما في ذلك أثناء عطلة المدارس حيث سيتم أخذ أرقام هواتف الطلاب للتواصل معهم بعد إعطائهم البرامج الغذائية الخاصة بهم أو تحويلهم إلى الاستشاريين للوقوف على مدى استفادة الطلبة من البرامج، ومدى التزامهم بالبرامج الغذائية التي تم إعدادها لهم من قسم التثقيف الصحي.
وتعد السمنة بين طلبة المدارس من أبرز التحديات، حيث لم تتمكن جهود الوقاية الحالية من تحقيق الأهداف المرجوة على صعيد نمط الحياة الصحي، والنتيجة هي معدلات متواضعة للمنخرطين في النشاط البدني قابلها معدلات عالية في البدانة إذ وصلت إلى حوالي 37%، وهي نسبة مرتفعة مقارنة مع الدول العالمية.
