ينظم مركز الثلاسيميا والأبحاث سنوياً رحلات ترفيهية للمرضى خارج الدولة وداخلها، لإدخال البهجة والمساهمة في التخفيف من آلامهم ومعاناتهم مع المرض، وبلغ عدد الرحلات التي نظمها المركز لغاية الآن 6 رحلات لتشجيع المرضى على تناول الدواء يومياً للتخلص من الحديد الزائد في الجسم، الذي يؤدي إلى مضاعفات تهدد حياة مريض الثلاسيميا.
وقام المركز خلال السنوات الماضية بإرسال عدد من المرضى إلى فنلندا وعالم ديزني في فلوريدا في الولايات المتحدة الأميركية، والمملكة العربية السعودية لأداء العمرة، وجبال لبنان وتركيا، وهو الأمر الذي أسهم بشكل كبير في رفع معنويات المرضى وزيادة نسبة التزامهم بالعلاج.
ويطبق مركز الثلاسيميا عدداً من البرامج العلاجية المتميزة لمرضاه، إضافة إلى البرامج التوعوية والتثقيفية الموجهة لمختلف شرائح المجتمع للتوعية بالمرض والحد من انتشاره.
كما نظم المركز رحلة ترفيهية لمرضى الثلاسيميا وأهاليهم في دبي بمرافقة مجموعة من الممرضات والإداريات، للتعرف على أشهر المعالم السياحية واكتشاف الإمارة. وتعرف الثلاسيميا بأنها خلل وراثي في تركيبة الهيموغلوبين، وتختلف شدتها من الناحية السريرية بشكل كبير، إذ تتراوح بين الأشكال البسيطة غير المصحوبة بأعراض إلى الأنواع الشديدة أو حتى المميتة.
لكل صفة من صفات جسم الإنسان هناك جين واحد، يتم وراثته من الأب، وآخر يتم وراثته من الأم، يحددان هذه الصفة، وهكذا يوجد جينان مسؤولان عن تحديد إنتاج الهيموغلوبين، الذي ينقل الأوكسجين، ويعطي للدم لونه الأحمر، ويتركب الهيموغلوبين من 4 سلاسل من البروتين، وفي كل من السلاسل الأربع توجد جزيئه هيم في وسطها، وعند عطب هذين الجينين يحدث مرض الثلاسيميا.
