وصلت نسبة الإصابة بمرض الثلاسيميا بسبب الحملات التوعوية المنظمة التي ينظمها مركز الثلاسيميا والأبحاث التابع لهيئة الصحة في المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية والمراكز التجارية إلى 0% بين مواطني دبي.
ويعتبر ذلك من الإنجازات الكبيرة التي تحققت خصوصاً وأن مرض الثلاسيميا كان يعتبر لغاية وقت قريب من أكثر أمراض الدم انتشاراً بين المواطنين لأسباب عدة. كما ساهم قانون الفحص الطبي قبل الزواج بدوره أيضاً في هذا النجاح، حيث إن الفحص بات مطلوباً من قبل الطرفين كخطوة أولى، وفي حال تبين أن أياً منهما يحمل الصفات الوراثية يتم تحويلهما إلى لجنة استشارية تقدم له النصح والإرشاد حول ما يمكن أن يحمله المستقبل لأطفالهم، وتترك لهما حرية اتخاذ قرار الزواج من عدمه.
ويعتبر مرضى الثلاسيميا الذين يتلقون العلاج في مركز الثلاسيميا من أسعد المرضى، نظراً للخدمات العلاجية التي تقدم لهم من قبل أطباء المركز، والعلاجات الحديثة التي توفرها الهيئة المرضى لمرضى الثلاسيميا.
