حذر باحثون دوليون من أن البدانة التي وصفوها بالوباء قد أصبحت خارج السيطرة، وجاء هذا التحذير في اليوم الختامي لمؤتمر البدانة في العالم الذي عقد في قارة أفريقيا، وخصص لمناقشة ارتفاع عدد البدناء في الدول النامية.

وكشف الباحثون أن معدلات الإصابة بالبدانة ترتفع في كل مكان، كما وجدوا أن هناك أكثر من 300 مليون شخص من البالغين حول العالم مصابون بالبدانة، كما أنهم يعانون من أمراض متعلقة بحالتهم مثل مرض السكري والقلب واضطراب النوم. وحذر الأطباء من أنه إن لم يتم فعل شيء لإيقاف هذا الانتشار الوبائي للسمنة فإن خدمات الرعاية الصحية في كل الدول المتقدمة منها والنامية لن تستطيع تقديم العناية اللازمة للأشخاص المصابين بأمراض لها علاقة بالبدانة.

ويقول البروفيسور، فيليب جيمس، رئيس جمعية السمنة الدولية إن الوسيلة الوحيدة للسيطرة على البدانة هي تدخل الحكومات في الأمر. وقال: «لا يمكننا إيجاد حل للمشكلة إلا بمعالجة الأسباب، ولا بد أن نتعلم الدرس فلا بد أن ننشئ المدن التي يسهل فيها عمل تدريبات رياضية، ولا يكون هناك على كل ناصية شارع متجر للأطعمة السريعة».

وقد وجد أن 25% من سكان الشرق الأوسط يعانون من البدانة أو زيادة الوزن بينما ارتفعت نسبة الرجال المصابين بالبدانة في اليابان بنسبة 100% منذ عام 1982.

إلا أن أكثر ما يقلق خبراء التغذية هو النسبة الضخمة من الأطفال البدناء الذين يصابون بمرض السكري كل عام. وإن لم يفقد الأطفال البدناء، الذين يعيش أكثرهم في الشرق الأوسط واليونان وتشيلي وجنوب إيطاليا أوزانهم، فإنهم على الأغلب سيعانون من كثير من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة عندما يبلغون الأربعين من العمر.