مختبران عالميان في دبي

دشنت هيئة الصحة بدبي، مؤخراً، اثنين من أهم مختبراتها، وهما يمثلان الأحدث عالمياً، ويعد المختبر الأول.. (مختبر الميكروبات ومكافحة العدوى)، الأكثر تطوراً على مستوى المنطقة، والذي زودته الهيئة بأفضل التجهيزات والتقنيات والحلول الذكية، ورفدته بالكفاءات البشرية المتخصصة، ليكون هو المرجع لفحوصات ورصد وأبحاث الأمراض المعدية، وفي مقدمها مرض السل.

كما يُعد مختبر الميكروبات ومكافحة العدوى، التابع لمستشفى راشد، والمعتمد دولياً من كلية أطباء علم الأمراض الأمريكية، أيضاً، هو المختبر الوحيد على مستوى الدولة، الذي يوفر اختبار الكشف عن مقاومة أدوية الخط الثاني المضادة للسل.

ويتوافق المختبر مع أعلى المعايير الدولية، وتوصيات وبروتوكولات منظمة الصحة العالمية، ويتسع نطاق خدماته المتخصصة، لتشمل: الفحص المجهري، والزراعة الجرثومية، واختبارات الكشف عن المقاومة الدوائية، والاختبار الجزيئي السريع، واختبار الكشف عن السل، فيما تصل قدرات المختبر لفحوصات مرض السل والأمراض المرتبطة به، إلى أكثر من 130 ألف فحص سنوياً.

وبالنسبة للمختبر الثاني الذي دشنته الهيئة.. (مختبر الكيمياء الحيوية الذكي)، فهو يدار بشكل متكامل من خلال أفضل التقنيات وحلول الذكاء الاصطناعي، ومن دون تدخل بشري، وهو ما يمكن المختبر من إجراء فحص وتحليل 2 مليون عينة في السنة، يمكن مضاعفتها إلى 10 ملايين.

و(مختبر الكيمياء الحيوية الذكي)، هو الأول من نوعه على مستوى الدولة، والأحدث على مستوى المنطقة، حيث تنتمي تقنياته إلى جيل (E801)، وهو ما يزيد قدرات أحد أجهزته لفحص 2000 عينة لوظائف الكبد والكلى والقلب، بما لا يتجاوز ساعة واحدة، في الوقت نفسه، يتمكن المختبر من خلال أجهزة فحص الأورام المتقدمة لإنجاز فحص 300 عينة خلال المدة نفسها.

وتستهدف الهيئة من هذه النقلة النوعية، أن يكون مختبرها الجديد مرجعاً طبياً وعلمياً وبحثياً، ومركزاً مرموقاً للتعليم والتدريب على مستوى الدولة والمنطقة، لا سيما أن المختبر يقوم عليه نخبة من الأطباء والمتخصصين، إضافة إلى قدرات المختبر وتجهيزاته الفائقة، التي تمكنه من تحليل بعض العينات واستخراج نتائجها، في وقت لا يتجاوز دقيقة واحدة.

ويضم المختبر- الذي تم تأسيسه في مستشفى دبي- مجموعة من التجهيزات والتقنيات عالية السرعة والدقة، فيما تتعدد استخداماته، لتشمل جميع الفحوصات، بما فيها الوظائف الحيوية للكلى والقلب والكبد والأورام والهرمونات وسوائل الدماغ والنخاع، والتغذية.

هيئة التحرير

طباعة Email
تعليقات

تعليقات