استراتيجية التعليم الطبي والأبحاث

اعتماد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، استراتيجية التعليم الطبي والأبحاث في دبي والبرامج المقترحة لتطويره، من شأنه تعزيز قدرات دبي التنافسية على الساحة الصحية الدولية، وذلك وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وفي ضوء ما يريده سموه أن يتحقق في هذا القطاع الحيوي.

هذا بالتحديد ما قاله معالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي، بمناسبة اعتماد هذه الاستراتيجية الشاملة، التي تمثل نقلة نوعية بالغة الأهمية في خطط وبرامج وأساليب الممارسات الطبية المهنية، كما تعد دعماً قوياً ومباشراً لأحد أهم المجالات العلمية في العالم، وهو مجال الأبحاث الطبية المتخصصة، ولاسيما أن الاستراتيجية تراعي مبادئ ومفاهيم الحوكمة، وتفتح آفاقاً واسعة للتكامل بين الكليات والمنشآت الصحية، إلى جانب تحقيق جودة البرامج التخصصية لأطباء الإقامة، والأبحاث الطبية.

جاءت استراتيجية التعليم الطبي والأبحاث، مواكبة للمستجدات العالمية والمتطلبات المستقبلية، التي من شأنها زيادة كفاءة الكوادر الطبية والطبية المساندة، وتكفل في الوقت نفسه تطبيق أفضل الممارسات وأعلى المعايير والأصول المهنية المتقدمة.

وجاءت الاستراتيجية أيضاً ضمن ما تشهده الدولة وتشهده دبي من تطور لافت في مختلف المجالات، وفي وقت قطعت فيه المؤسسات التعليمية من الجامعات والكليات المتخصصة، شوطاً مهماً على المستوى الأكاديمي والتنمية المهنية، حيث باتت الحاجة ملحة لاستراتيجية تلبي الطموحات والتطلعات، وتواكب التغيرات المتسارعة التي يشهدها القطاع الصحي في الدولة والساحة الصحية العالمية، في مجالي التعليم والتدريب المستمر، والأبحاث النوعية والمتخصصة.

هيئة التحرير

طباعة Email
تعليقات

تعليقات