خلال افتتاحه المؤتمر الحادي عشر للتمريض والقبالة، قال معالي حميد محمد القطامي، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، إن كادر التمريض في الهيئة له دور ريادي في أعمال التطوير التي يشهدها القطاع الصحي، ودور نبيل في خدمة الناس والعمل، وإنه يبذل أقصى جهده من أجل راحة المرضى، ولا يدخر وسعاً في الوفاء بالتزاماته وواجباته بكل إنسانية ومهنية.
في السياق نفسه، تُظهر تقارير منظمة الصحة العالمية أن الممرضين والممرضات يشكّلون 50% من القوى البشرية العاملة في المجال الصحي على مستوى العالم، وتؤكد في ضوء ذلك أن العالم في حاجة شديدة إلى تسعة ملايين إضافية من العاملين في مجال التمريض والقبالة، حتى يمكن تحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالصحة والرفاهية بحلول عام 2030.
وهذا الأمر يشير بوضوح إلى قيمة الدور المحوري للتمريض، ليس على مستوى المنشأة الصحية فقط، بل أعمال التطوير والأهداف الاستراتيجية لأي مؤسسة صحية تحرص على إحداث طفرة نوعية في أنظمتها وخدماتها.
وضمن كلمته الافتتاحية للمؤتمر، أكد معالي القطامي أن التمريض لم يعد بهذه الصورة النمطية، ولم يعد دوره هو ذاك الدور المألوف والتقليدي الذي يتصوره البعض، وخاصة مع وجود دعوات عالمية متكررة لتحقيق الاستثمار الأمثل في القوى البشرية المنتسبة إلى التمريض، وفتح المجال أمامها للمشاركة في التخطيط ورسم السياسات وقيادة أعمال التطوير.
في ضوء ذلك أيضاً حرصت هيئة الصحة بدبي على أن يكون التمريض ضمن أهم قطاعات هيكلها التنظيمي، وأن يكون اسم التمريض بارزاً، وجميع المنتسبين إلى هذه المهنة المشرفة لهم مكانتهم وتقديرهم، إيماناً من الهيئة بأن الخدمات التمريضية هي أساس رضا الناس وسعادتهم.
كما حرصت الهيئة على تزويد كوادرها التمريضية بأحدث التجهيزات والوسائل التي تساعدها على القيام بدورها ومسؤولياتها، وهيأت كذلك بيئة العمل، وأوجدت المساحة المناسبة واللائقة لتكريم المتميزين والمجتهدين والمتفانين في خدمة الناس.