دمي لوطني

تواصل حملة «دمي لوطني» نجاحها المستمر عاماً بعد آخر في جمع فصائل الدم المختلفة لصالح المرضى بمختلف مستشفيات القطاعين العام والخاص، إضافة إلى مرضى مركز دبي للثلاسيميا ممن يستأثرون بالنصيب الأكبر من مخزون مركز دبي للتبرع بالدم.

وتشهد الحملة إقبالاً متزايداً كل عام انعكس بشكل إيجابي على وحدات الدم التي ارتفعت من 4223 وحدة دم عام 2016م إلى 4400 وحدة دم عام 2017م و4600 وحدة دم العام الماضي.

الحملة السنوية التي أطلقتها هيئة الصحة بدبي هذا العام في الثالث عشر من شهر نوفمبر الجاري وتستمر حتى العاشر من ديسمبر المقبل تشهد تفاعلاً وإقبالاً من موظفي الدوائر الحكومية والخاصة وأفراد المجتمع المحلي بشكل عام، حيث تمكنت حتى الآن من جمع (1901) وحدة دم منها (924) وحدة من خلال الحافلات المتنقلة، و(977) وحدة من خلال المتبرعين داخل المركز من مختلف الأعمار والجنسيات.

وقد حرصت الهيئة على وضع جدول زمني للحملة لإتاحة الفرصة للجميع للمشاركة في هذه الحملة الوطنية، التي تستهدف العديد من الدوائر والمؤسسات الحكومية بما فيها شرطة دبي، والعيادات الطبية بوزارة الدفاع، والمجلس التنفيذي بدبي، وبلدية دبي، ومعسكر ند الشبا، وجمعية الهلال الأحمر وغيرها من الجهات الأخرى في القطاعين العام والخاص.

وتدعو الهيئة أفراد المجتمع المحلي إلى التفاعل مع حملة «دمي لوطني» من خلال الإقبال على التبرع بالدم لصالح المرضى المحتاجين، وخاصة مرضى الثلاسيميا، وعمليات القلب المفتوح، وبعض الحالات الطارئة التي ترد إلى أقسام الطوارئ بمستشفيات الهيئة.

هيئة الصحة بدبي أولت اهتماماً كبيرا لتسهيل عملية التبرع وتقليل الوقت المستغرق لعملية التبرع بالدم من خلال تحويل خدماتها عبر تطبيق دمي الذكي، ضمن التطبيق الرسمي لهيئة الصحة بدبي والذي يعد الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط ودول الاتحاد الأوروبي، حيث يسهم هذا التطبيق بشكل فاعل في تمكين الأفراد ومساعدتهم في إنجاز عملية التبرع خلال دقائق معدودة، تبدأ من المنزل بلمسة على الهاتف المحمول، لإنهاء جزء كبير من الإجراءات التي تسبق عملية التبرع بالدم.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات