الحالة التي أوجدها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، والحراك الذي يشهده المجتمع سنوياً، إثر دعوة سموه وإطلاقه مبادرة «تحدي دبي للياقة»، يمثلان نموذجاً مهماً جديراً بالدراسة، لاسيما من الناحية الطبية، حيث يشهد التحدي مجموعة من المنافسات والأنشطة الرياضية المتناسبة مع جميع الفئات والأعمار، وهي متنوعة ومتدرجة بين السهولة والمتوسطة والقوية، ومجمل هذا التحدي يصب مباشرة في سلامة الأفراد وصحتهم، ويصب بشكل أساس في خدمة هدف استراتيجي مهم، وهو جودة الحياة، وهو الهدف نفسه الذي تؤكد على أهميته منظمة الصحة العالمية، التي طالما نادت ومعها المنظمات والجمعيات الصحية الدولية المتخصصة، بضرورة تخلي الإنسان عن أنماط حياته المألوفة، واتباع أساليب نموذجية تحميه من الأمراض المزمنة والأمراض العصرية، التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدراتها الإنتاجية.
إن هيئة الصحة بدبي، وهي تدرك قيمة مبادرة (تحدي دبي للياقة)، وما تمثله من دعم مباشر وتعزيز قوي لتوجهات دبي نحو مستقبل صحة أفضل، فإنها تعمل جاهدة على أن تكون فكرة المبادرة وأهدافها حاضرة طوال العام في أوساط جميع الشرائح والفئات، وأن تكون هي الجزء الأساسي من النشاط اليومي لأفراد المجتمع.
تحرص الهيئة كذلك على أن تكون جزءاً من فعاليات المبادرة، سواء بخدماتها الطبية، أو بشباب الهيئة المشاركين في المنافسات المتنوعة للتحدي.
هيئة الصحة بدبي تسعى بخطى حثيثة نحو الوصول إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة، ونموذج صحي متكامل يتناسب ومستوى رفاهية المدينة الأسرع نمواً في العالم.. دبي.