التحولات الذكية التي تشهدها هيئة الصحة بدبي ومنشآتها وخدماتها، تمثل مسؤولية والتزاماً بالتوجهات العامة للدولة ومدينة دبي على وجه التحديد، وتمثل في الوقت نفسه مواكبة للعالم.
وبما أن القطاع الصحي هو أكثر القطاعات استفادة وتأثراً بالحلول الذكية على مستوى العالم، فليس هناك فرصة للتوقف، والهيئة هنا تعمل بوتيرة سريعة في طريقها للاستحواذ على أفضل التقنيات والنظم والتجهيزات والبرامج الذكية، وإن كانت الهيئة قد بدأت بتحديث البنية التحتية والتقنية وربطها بالتجهيزات الحديثة من خلال مشروع «(الملف الطبي الموحد (سلامة)»، الذي مثل تحولاً مهماً غير مسبوق على مستوى المنطقة، في خدمة المتعاملين والعاملين معاً، فإن الهيئة قد هيأت بالفعل أرضية الانطلاق والتوسع في نطاق استخدام الوسائل الذكية والذكاء الاصطناعي في عمليات التشخيص والوقاية والعلاج، وإدارة شؤون المرضى ورعايتهم والعناية بهم.
توجهات الدولة واضحة بالنسبة لما يخص التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، وأهداف دبي الاستراتيجية في هذا الشأن مرتبطة وموثقة بمجموعة من المبادرات بالغة الأهمية، ونقصد هنا المبادرات الخاصة بـ (مسرعات دبي المستقبل)، و ( 10X)، إلى جانب مبادرات أخرى تبنت هيئة الصحة بدبي تنفيذها، بهدف الاستحواذ على أفضل التقنيات والحلول الذكية، وهذا ما تحقق بالفعل، حيث قطعت الهيئة شوطاً مهماً على هذا الطريق.
وما نود التأكيد عليه عند الحديث عن الطفرات والتحولات الذكية التي يشهدها القطاع الصحي في دبي، والأهداف الرئيسة وراء استحواذ الهيئة على أحدث التجهيزات وأفضلها في العالم، هو أن مساعي هيئة الصحة بدبي في هذا الشأن تستهدف خدمة المرضى وتوفير رحلة وتجربة صحية مميزة، تفوق توقعاتهم وتحقق رضاهم وسعادتهم.
