مشروع «سلامة» الأول والأحدث في تكامله

مشروع «الملف الطبي الإلكتروني الموحد - سلامة» هو أحد أهم المشروعات الطموحة، وهو يعد الأكبر والأول من نوعه والأحدث في تكامله وتقنياته على مستوى منطقة الشرق الأوسط.

وتبرز أهمية المشروع في قيمته المضافة لمنظومة الصحة في دبي، فهو ليس مجرد مشروع تقني لتنظيم ملفات المرضى، وليس مجرد طفرة في خدمة المتعاملين وتحسين رحلتهم وفقط، إذ يتجاوز «سلامة» كل هذه النتائج والأهداف، لتتكامل قيمته في رفع مستوى كفاءة منشآت الهيئة الصحية من المستشفيات والمراكز والعيادات الطبية، إلى جانب دعم اتخاذ القرار بداية من قرارات العلاج لدى الأطباء، وحتى قرارات قيادات الهيئة والمسؤولين عن التخطيط ورسم السياسات.

وليس هذا فحسب، فالمشروع يمثل أيضاً أداة فاعلة للرقابة والمتابعة لكل ما يجري في منشآت الهيئة، ومن ثم تقييم المنشآت وأداء العاملين فيها كافة وفق مؤشرات علمية دقيقة، إضافة إلى قدرة المشروع على حساب التكاليف بدقة، ومستويات الاستهلاك الدوائي.

تظهر قيمة مشروع «سلامة» وقوته في تمكين الهيئة من تحقيق التوظيف الأمثل لأية تكنولوجيا حديثة أو أية تجهيزات متطورة بما فيها الذكاء الاصطناعي. والحديث هنا عن البنية التقنية المتينة، التي قلما توفرت في مؤسسة صحية أخرى في العالم بذات المستوى والتجهيزات والشمولية.

لذلك جاء الصدى العالمي لمشروع «سلامة» متمثلاً في فوز هيئة الصحة بدبي بجائزة تجربة المتعامل الدولية، ضمن فئة (أفضل تحول ذكي)، وهي الجائزة المثالية والفئة الأعلى في العالم والمرموقة في مجال خدمة المتعاملين، كما فازت الهيئة كذلك بجائزة الجدارة في تطبيق مشروع سلامة في مؤتمر 2018IHF العالمي في أستراليا.

في الوقت نفسه تظهر قوة المشروع أيضاً في قدرته على قياس التكاليف ومستويات الأداء الخاصة بالكوادر البشرية، إلى جانب قياس كفاءة المنشآت الطبية، والهدف هنا هو المتعامل، وبالتحديد المريض، الذي يمثل الهدف الأساس لأعمال التطوير والتحديث.. الهدف هنا هو توفير خدمات طبية عالية الجودة، تحقق رضا المتعاملين وسعادتهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات