شكر وتقدير

قبل أيام قليلة دشنت هيئة الصحة بدبي قسم الأعصاب والجلطات الدماغية الجديد في مستشفى راشد التابع لها. بعد أعمال التوسعات والتطوير الشامل لبيئة الاستشفاء والتقنيات والتجهيزات المتقدمة، التي شهدها القسم، وجعلته الأكبر من نوعه على مستوى الدولة، من حيث طاقته الاستيعابية، وأعداد المترددين عليه، والتخصصات الطبية، التي تضم: الجلطات الدماغية، والصرع، والتصلب اللويحي، والأمراض العضلية والعصبية، والأمراض الحركية، وفسيولوجيا الأعصاب.

ويتفوق قسم الأعصاب والجلطات الدماغية في مستشفى راشد بقدراته الفائقة والكفاءات الطبية والطبية المساندة والفنية القائمة على شأنه والتي تمكنت من استقبال وعلاج أكثر من 22 ألف حالة مرضية خلال العام 2018، من بينها آلاف الحالات المحولة من مؤسسات صحية أخرى ومن العيادات الخارجية.

إلى جانب ذلك يتميز القسم برصيد نوعي من الإمكانيات التي جعلته أحد أهم الأقسام البحثية التخصصية، فضلاً عن كونه الوجهة المفضلة للتعليم الطبي لطلبة الكليات والجامعات المتخصصة، والأطباء الزائرين.

وفي ضوء أعمال التوسعات والتطوير الشامل، أصبح بإمكان القسم استيعاب المزيد من المرضى، وخاصة مع الإمكانيات الجديدة، التي تمثلت في مجموعة من التقنيات الحديثة، وخاصة في وحدة علاج الصرع المزودة بتجهيزات الكشف المبكر عن هذا المرض المزمن، والتعامل معه وفق أفضل الممارسات الطبية، في الوقت نفسه يتوقع القائمون على القسم تلبية حاجة المتعاملين والمرضى من هذا النوع من الخدمات بشكل أفضل، مع زيادة أعداد الأسرة، التي وصلت إلى 18 سريراً، بينها 6 أسرة من الفئة الخاصة المميزة.

لقد أوجدت أعمال التطوير التي تشهدها منشآت الهيئة من المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات الطبية، وما يشهده القطاع الصحي في دبي بوجه عام من طفرات متلاحقة، خدمات طبية تنافسية، تصب في مصلحة المتعاملين، وتضع أمامهم فرصاً متنوعة لاختيار الباقات الصحية المناسبة وعالية الجودة، وهذا أحد أهم الأهداف الرئيسة التي تحرص عليها الهيئة.

في السياق نفسه واللافت في موضوع التطوير، هو أن أعمال التوسعات والتحديث التي شهدها قسم الأعصاب والجلطات الدماغية، تمت بدعم شخصي من رجل الأعمال والشخصية المجتمعية يوسف بدري، الذي تكفل بقيمة التوسعات والتجهيزات، حتى أصبح القسم أكثر جاهزية لاستقبال المترددين عليه، وتجديد حياة الكثير من مرضى الأعصاب والجلطات الدماغية.

شكراً جزيلاً وكل التقدير لرجل الأعمال يوسف بدري.. وكل من يسهم في إسعاد المرضى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات