تسريع وتيرة الإنجاز

ركّزت أعمال المنتدى السابع للتحول التنظيمي، الذي نظمته هيئة الصحة بدبي، مؤخراً، على مناقشة ما حملته وثيقة الخمسين وبنودها التسعة والمبادئ الثمانية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تمثل قواعد أساسية للرفاهية والازدهار والحياة العصرية والمستقبل.

وضمن التأكيد على التزام الهيئة بكل ما حملته الوثيقة والمبادئ، تعهد المسؤولون وجميع الموظفين الحضور للعمل في ضوء ما وجّه به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، للوصول إلى ما أراده سموه للناس، والوصول إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة ينعم فيه أفراده بالحياة المديدة والتفاؤل والإيجابية.

وخلال كلمته الواضحة التي استهلّ بها أعمال المنتدى، ذكر معالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي، أهمية التمسك والالتزام بمجموعة من الضوابط، حتى تصل الهيئة إلى الأهداف والموجهات التي أكدتها وثيقة الخمسين والمبادئ الثمانية، وكان في مقدمة ذلك:(العمل بروح الفريق)، و(التكاملية) بين القطاعات والإدارات وفرق التطوير، و(المضي قدماً)، من دون النظر إلى الخلف، الذي لا فائدة منه ولا يجني منه أحد سوى التجمد والتأخر.

كان من أهم الضوابط أيضاً (حوكمة العمل)، التي من خلالها يقف كل موظف عند مسؤولياته ويتعرف إلى دوره وكيفية القيام بهذا الدور على الوجه المطلوب وبكل التزام، إلى جانب (المحافظة على الخبرات والكفاءات الطبية) الموجودة في الهيئة، خاصة أن الهيئة تزخر، كما أشار معاليه، بنخب طبية لها خبرتها وقدرها ولها دورها الذي تعتز به، وأن الهيئة حريصة على اتخاذ جميع التدابير التي تحفظ لها هذه الخبرات بعيداً عن أي أمور إدارية تقليدية، وأنها حريصة في الوقت نفسه على توفير فرص للاستفادة من القيادات الشابة في جميع القطاعات والتخصصات.

وفي معرض حديثه للمسؤولين والموظفين نوّه معاليه كذلك إلى أهمية (الشفافية)، التي عدّها من أهم ضوابط العمل، حيث أكد ضرورتها لإنجاح جهود فرق التطوير، وأهمية توثيق الشفافية نفسها بالمسؤولية والأمانة، إضافة إلى (السرعة في الإنجاز)، كأحد الضوابط المهمة في الهيئة، خاصة أن هيئة الصحة بدبي قطعت شوطاً مهماً نحو أهدافها الاستراتيجية ونحو الوصول إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة، كما ذكر معالي القطامي.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات