أنظمة التراخيص

من بين ما شهدته منصة هيئة الصحة بدبي في معرض جيتكس الذي انتهت أعماله قبل يومين، هو التحول النوعي في أنظمة تراخيص المهنيين الصحيين، والذي انتقلت كل من الهيئة وسلطة مدينة دبي الطبية من خلاله إلى مرحلة مهمة، حيث تم توثيق الربط الإلكتروني لأنظمة التراخيص بدبي، وما تتضمنه هذه الأنظمة من بيانات ومعلومات سواء في نظام ( شريان ) التابع لهيئة الصحة بدبي، أو (مسار) التابع لسلطة مدينة دبي الطبية، وذلك ضمن تقنية «بلوك تشين».

جاء ذلك بموجب مذكرة التفاهم التي تم إبرامها بين الهيئة والمدينة الطبية، وبهدف رئيس، هو تحسين الخدمات المقدمة وتسهيل إجراءات ترخيص أو نقل ترخيص المهنيين الصحيين، إلى جانب العديد من الأهداف الأخرى، وفي مقدمتها تبسيط الإجراءات، وتعزيز المناخ التنافسي بين المنتسبين للقطاع الصحي، وتبادل الخبرات والتجارب ونقل المعرفة، إضافة إلى تمكين القطاع الصحي من استقطاب الكفاءات المميزة، ومن ثم توسيع نطاق التخصصات، وتوفير باقة متنوعة من الخدمات الطبية، فضلاً عن دعم جهود المهنيين الصحيين وخدمتهم بالشكل الذي يساعدهم في الوفاء بمسؤولياتهم وأداء رسالتهم الطبية النبيلة، على الوجه المرجو.

في السياق نفسه، نعمل في «صحة دبي» بحرص شديد على توسيع نطاق الشراكات، وخاصة مع مؤسسات القطاع الصحي الخاص، إيماناً من الهيئة بأهمية تضافر الجهود، وضرورة أداء الكل لمسؤولياته تجاه المجتمع وأفراده، في إطار من التفاهم والشفافية، وبما يصب في خدمة المصلحة العامة، وخدمة المريض.

وعندما تركز هيئة الصحة بدبي على تبسيط كل إجراءات التراخيص، في نطاق الأصول المهنية المعمول بها والإجراءات المعتمدة، فإنها توفر بذلك القدر المطلوب من الراحة للمهنيين الصحيين، إلى جانب تحقيق المزيد من استقرار الكفاءات والخبرات الطبية، التي يعول عليها كثيراً في تطوير مستوى الخدمات الصحية ورفع درجة جودتها، وجعل هذه الخدمة في متناول الجميع، وبشكل نوعي وتنافسي، يضع الخيار أمام المتعاملين للتوجه إلى ما هو أفضل.

أهداف كثيرة، تعمل هيئة الصحة بدبي على تحقيقها، من وراء بناء العلاقات وتقوية أواصر التواصل مع الشركاء، وإيجاد مساحة رحبة للتعاون المثمر، الذي يصب في خدمة المجتمع، والوصول إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة.

 

تعليقات

تعليقات