رواد الصحة

في الوقت الذي تسخّر فيه هيئة الصحة بدبي كل جهودها وإمكاناتها لإسعاد جمهور المتعاملين معها، وأفراد المجتمع بوجه عام، تحرص الهيئة على إسعاد موظفيها، وتحقيق أعلى مستويات الرضا الوظيفي في أوساطهم، وحفزهم بشتى الطرق ليكونوا أكثر فخراً بمسؤولياتهم ودورهم ومهام عملهم، التي تعمل «صحة دبي» على أن تتم في بيئة مبدعة، ومشجعة على إنتاج الأفكار المبتكرة، وروح العمل الجماعي، وهذا ما يمثل أولوية قصوى لدى الهيئة، بوصفه المدخل الحقيقي لإسعاد المتعاملين.

وكما تحرص الهيئة على مواصلة سلسة مبادراتها التحفيزية للموظفين، فإنها تولي تمكين موظفيها من أدوات الإنجاز ومقومات النجاح والتميز جل اهتمامها، ولعل ذلك ما ظهر بوضوح من خلال مجموعة مبادرات تنمية الموارد البشرية وتأهيلها، التي نفذتها إدارة الموارد البشرية في الهيئة، كان آخرها مبادرة «رواد الصحة» التي نفذتها الهيئة على مدى سنة كاملة بالتعاون والشراكة مع «كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية».

من خلال مبادرة «رواد الصحة»، تكون الهيئة قد نجحت، بالتعاون مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، في إضافة مفهوم جديد لمفاهيم إعداد القيادات ورفع مستوى أداء الموارد البشرية، وتحقيق الاستثمار الأفضل في العناصر والكفاءات المواطنة، وتأهيلها لقيادة أعمال التطوير المتواصلة باحترافية وثقة وقدرة على التعاطي مع مقتضيات المستقبل ومتطلباته، خاصة ما يتصل منها بالعلوم الإدارية الحديثة والمتخصصة والممارسات المهنية والتقنيات المتطورة، وهذا بالتحديد ما استهدفته هيئة الصحة بدبي من مبادرة «رواد الصحة»، التي ضمت نخبة من قيادات الصفين ( الأول والثاني ) لديها.

في الوقت نفسه، لم تقف ثمار مبادرة «رواد الصحة» عند تحقيق الاستثمار الأمثل في موارد الهيئة البشرية، إذ أضافت «صحة دبي» إلى قائمتها الغنية بالشركاء الاستراتيجيين، شريكاً استراتيجياً مهماً له ريادته، المتمثل في «كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية»، هذا الصرح الأكاديمي والعلمي الرائد عالمياً، الذي نجح في وقت وجيز في إحداث ثورة معرفية في أدبيات وعلوم الأداء المؤسسي ونظم الأعمال والعلوم الإدارية وبرامج تأهيل القادة، وغيرها من البرامج والمشروعات التي تفتح لنا المجال واسعاً لاستكمال ما بدأناه معاً في المستقبل.

تعليقات

تعليقات