يظل المدخل الحقيقي للتطوير هو التواصل مع المستهدفين من الخدمة، وتظل الشهادة الحقيقية لجودة الخدمة هي التي يمنحها المتعاملون للجهة أو المؤسسة أو الهيئة، وهذا بالتحديد ما ندركه في هيئة الصحة بدبي، التي ترفع شعار وهدف الوصول إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة.

من هذه القناعة نعمل في الهيئة اعلى توثيق علاقة المتعاملين مع الهيئة ومرافقها ومنشآتها، كما نعمل من أجل ذلك على تحديث وسائل التواصل وتنويعها، واستثمار جميع الأدوات الممكنة من الخبرات والتقنيات، وكل ما من شأنه بناء علاقات جديدة وفتح مجالات واسعة وشراكات حقيقية فاعلة مع مؤسسات المجتمع وأفراده.في السياق نفسه، كانت الهيئة قد اعتمدت قبل عامين حزمة من الوسائل الإعلامية والتسويقية، التي تجاوزت الأنماط المألوفة في مضمونها وأدواتها، حيث تم تطوير مبادرة «العيادة الذكية» التي تمثل قناة مفتوحة مباشرة بين كوادر الهيئة الطبية والمجتمع، كما تمثل منتدى متطوراً لمناقشة القضايا الصحية بمنظور تثقيفي وعلمي موثوق.

كما تم استحداث أدوات إعلامية، من بينها إصدار هذه المطبوعة المتمثلة في (ملحق البيان الصحي)، من خلال التعاون المثمر بين الهيئة وصحيفة البيان، إلى جانب ملحق (Better Health)، وهو ثمرة تعاون أخرى مع صحيفة (جلف نيوز).

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، حيث تنوعت وسائل التواصل المباشر مع المجتمع وأفراده وجمهور المتعاملين، بتوفير مساحة مميزة في إذاعة نور دبي، يمثلها برنامجنا الإذاعي اليومي (صحة وسعادة)، الذي عزز بدوره مبدأ الشفافية، من خلال طرح ما يدور في الهيئة ومنشآتها الطبية أولاً بأول، بجانب رصد أفكار وآراء الجمهور وتطلعاته المستقبلية، وكل ما يتصل بوجهة نظره في أعمال التطوير الجارية.

ومن خلال شبكة التواصل الاجتماعي وقنواتها ووسائلها، تتفاعل هيئة الصحة بدبي مع أفراد المجتمع، ومع جمهور المتابعين لأنشطتها وأعمالها من داخل الدولة وخارجها، وهي تحرص على رصد نبضهم ومجمل ملاحظاتهم واقتراحاتهم، وبناء جسور لأفكار مبتكرة وبناءة.

إننا على ثقة في أن التواصل مع أفراد المجتمع هو ما يصنع الفرق، ويؤسس للتميز.