يمثل معرض الإمارات للوظائف الذي تبدأ أعماله اليوم، فرصة مهمة لهيئة الصحة بدبي، تعمل الهيئة على استثمارها بالشكل الأمثل، وبما يعزز توجهاتها الرامية إلى رفد قطاعات وإدارات «صحة دبي» بكفاءات مواطنة شابة، تستطيع الهيئة الاعتماد عليها لتشكيل الصف الثاني من قيادتها ومسؤوليها، وهذا هو الهدف والمبتغى وما نعمل عليه، ونحن نمضي إلى الوصول لمجتمع أكثر صحة وسعادة.

ولا تقف ثمار المعرض عند هذا الحد، إذ تمتد فوائده وعوائده لتشمل تبادل الخبرات والأفكار والتجارب الناجحة بين المؤسسات والدوائر والهيئات المشاركة، حيث منصة التنافس التي تتسع للجميع، وتصب في نهاية الأمر داخل أفضل إجراءات الاستقطاب، وبيئة العمل التي تميز كل مؤسسة، والتي حرصنا في هيئة الصحة بدبي على تعزيزها بحزمة من المحفزات التي من شأنها تنمية دوافع المبدعين والمبتكرين للمشاركة في قيادة دفة التطوير وصناعة الأهداف.

لقد نجحت هيئة الصحة بدبي في خفض معدل الدوران الوظيفي في هيئة الصحة بدبي إلى 4 % في العام 2016، بعد أن كان قد وصل إلى 6 % في العام 2015، في وقت وصل معدل الترقية خلال العامين (2015-2016)، لأكثر من 26 %، أي إنه تمت ترقية أكثر من ربع موظفي الهيئة في وقت قياسي، وكان لذلك أثره الإيجابي البالغ في رفع مستوى رضا الموظفين، وخاصة أن الترقيات شملت جميع التخصصات ومختلف المستويات الوظيفية.

كما أطلقت هيئة الصحة بدبي (ميثاق السعادة والإيجابية) لموظفيها، وذلك تحت عنوان «سيروتينين» أو هرمون السعادة، وهو أحدث المبادرات التي تتبنى الهيئة تنفيذها من خلال إدارة الموارد البشرية، لتحفيز الموظفين على الإبداع والابتكار، وتشجعيهم على العمل بروح الفريق الواحد. وهذه المبادرة تتماشى مع توجهات الدولة، والميثاق الوطني للسعادة والإيجابية، وبرامجه، وهي تأتي ضمن حرص هيئة الصحة بدبي على توفير كل ما من شأنه إسعاد الموظفين.

وكانت الهيئة الصحة بدبي قد أطلقت قبل «سيروتينين» السعادة مبادرة «بكم نفتخر» لإضفاء المزيد من أجواء السعادة والإيجابية في نفوس الموظفين، حيث استهدفت شرائح وفئات موظفيها كافة، ولاسيما المبدعين منهم، بالتكريم المميز والمناسب لقدرهم وتفانيهم في العمل.

هذا ما يمكن أن نقوله باختصار شديد عن أجواء العمل في هيئة الصحة بدبي، وهناك الكثير من المبادرات التي نتطلع من خلالها إلى الحفاظ على نخب موظفينا، واستقطاب المزيد من الكفاءات والعقول الشابة المواطنة المبدعة.