«صحة دبي» ورسالتها النبيلة

سالم بن لاحج

أسست هيئة الصحة بدبي ضمن هيكلها التنظيمي (مكتب الخدمات الإنسانية والمجتمع)، وهو المكتب المنوط به توثيق علاقة الهيئة مع الجهات المعنية لخدمة المرضى المعسرين والتخفيف اقتصادياً عنهم وعن كاهل ذويهم، ملتزماً في ذلك برسالة نبيلة ترتكز على إبراز دور الهيئة. كجهة مسؤولة في المجتمع، والمشاركة الفعالة في الأنشطة المجتمعية والخيرية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، مع الالتزام بالشفافية في التعامل مع جميع المعنيين، والعمل بروح الفريق الواحد داخلياً وخارجياً لتحقيق الأهداف المرجوة. بجانب الالتزام بالإبداع والريادة في تطوير وتقديم البرامج والخدمات.

في ضوء هذه المنهجية وبالتعاون المثمر والعلاقة البناءة مع العديد من الجهات والمؤسسات الخيرية والمعنية، تمكنت هيئة الصحة بدبي من الوصول إلى لمجموعات كبيرة من المرضى المعسرين الذين استفادوا من خدمات الهيئة، والبالغ عددهم في العام الماضي 2016 أكثر من 1940 مريضاً ومريضة يمثلون 38 جنسية، فيما بلغ حجم المساعدات حتى نهاية العام نفسه 108.783 ملايين درهم، وهو ما يعكس ثمار الشراكة الاستراتيجية بين الهيئة والأطراف المختصة، ويعكس في الوقت نفسه النطاق المتنامي للمساعدات، الذي يتسع يوماً بعد الآخر، ليشمل قوائم جديدة للمرضى.

إن هيئة الصحة بدبي تقدر قيمة وأهمية العمل الاجتماعي، الذي يمثل أحد أهم مسارات التطوير، التي تستهدف تحقيق رضا المتعاملين وإسعادهم، ومن أجل ذلك تعمل الهيئة، عن طريق مكتبها.. مكتب الخدمات الإنسانية والمجتمع، على توثيق علاقتها بالجهات المعنية كافة، واستحداث البرامج المطورة الداعمة لتوجهاتها الاجتماعية والإنسانية، والتي كان لها الأثر الإيجابي الواسع في زيادة إجمالي حجم المساعدات.

وفي ضوء سياسة الهيئة يعمل مكتب الخدمات الإنسانية والمجتمع على تخطيط وتنظيم الأنشطة والخدمات والبرامج الاجتماعية والإنسانية الخاصة بجميع أفراد المجتمع، والإعداد لمبادرات وشراكات مجتمعية. كما يعمل على وضع السياسات والمعايير والضوابط والمساعدات العلاجية للمرضى المعسرين وتفعيل التطوع بالشراكة مع مختلف جهات المجتمع. ونهدف من خلال هذه الخدمات إلى تحسين حياة الأفراد والأسر وتطوير اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ وتحقيق التماسك الاجتماعي.

مدير مكتب الخدمات الإنسانية والمجتمع في هيئة الصحة بدبي

تعليقات

تعليقات