يظل هدف تحقيق رضا المتعاملين وإسعادهم، أولوية قصوى لدى هيئة الصحة بدبي، وفي مقدمة استراتيجية التطوير ( 2016/ 2021 )، ومضمون مشروعاتها ومبادراتها، ومن أجل ذلك تعمل الهيئة جاهدة على الوصول إلى مستويات رفيعة من التميز في خدماتها في إطار تنافسي.
كما تسعى لتحقيق المزيد من الريادة لمستشفياتها، وهي تدرك أن سعادة المتعاملين تكمن في بيئة استشفاء نموذجية من حيث التجهيزات وسرعة الاستجابة وجودة الخدمات ونوعيتها وكفاءة القائمين على تقديم الخدمة الصحية، وقد قطعنا شوطاً مهماً في الوصول بمستشفياتنا وأقسامها الطبية التخصصية، حتى شرفنا بالعديد من الاعتمادات الدولية والجوائز المرموقة، وفي مقدمتها (جائزة حمدان بن محمد للحكومة الذكية)، حيث نالت الهيئة جائزة (أفضل تعاون داخلي لتحسين الخدمة)، عن مبادرة العيادات المشتركة لسرطان الجهاز الهضمي، وقبل هذه الجائزة رفيعة المستوى، كان مستشفى راشد ممثلة في مركز الأمعاء الالتهابية، قد حصل على اعتماد شركة ( KPMG ) البريطانية العالمية المتخصصة في جودة الخدمات الصحية، بوصفه مركزاً عالمياً للاستشفاء، وذلك ضمن قائمة المراكز الدولية التي تشمل بريطانيا وكندا وبلجيكا وفرنسا والمعتمدة لعلاج أمراض الجهاز الهضمي.
لقد امتدت قائمة الريادة والتميز لمستشفيات هيئة الصحة بدبي، ومراكزها الطبية المتخصصة، للعديد من الاعتمادات الدولية، التي تأسست بالدرجة الأولى على تحقيق مصلحة ورضا وثقة المتعاملين وإسعادهم، ونذكر من ذلك: تجديد الاعتماد الدولي ( JCI ) لمستشفيات (راشد، ودبي، ولطيفة)، الذي تمنحه مؤسسة (Joint Commission International)، التي تعد واحدة من أهم مؤسسات التقييم في العالم، والأشد صرامة في معايير الجودة والتميز، إلى جانب مركز المطار الطبي، ومركز مطار آل مكتوم الطبي، ومركز الثلاسيميا، قسم القلب في مستشفى راشد.
كما حصل مركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب، على الاعتماد الدولي الكندي، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، وحصول مركز دبي الدولي للمناظير بمستشفى لطيفة على الاعتماد الدولي، من جمعية الجراحين الأميركية للمناظير النسائية، ومركز الجلطات الدماغية في مستشفى راشد على الاعتراف الألماني، فضلاً عن اعتماد الأقسام الطبية في مستشفياتنا من البورد العربي والسعودي للتخصصات الطبية وشهادات الزمالات البريطانية لتكون مراكز تدريبية للدراسات العليا، واعتماد كل من مستشفى لطيفة وحتا ودبي (مستشفى صديقاً للطفولة) من قبل منظمة «اليونيسيف».
