347 مليون شخص مصاب بالسكري في جميع أنحاء العالم، هذا ما تشير إليه تقديرات منظمة الصحة العالمية، حيث يُلاحظ استفحال وباء السكري على الصعيد العالمي، ويمكن عزو ذلك إلى الزيادة السريعة في معدلات فرط الوزن مما يشمل السمنة والخمول البدني.
وتتوقع المنظمة أن يصبح السكري سابع أسباب الوفاة الرئيسية في العالم بحلول عام 2030، كما تتوقع ارتفاع مجموع الوفيات الناجمة عن المرض بأكثر من 50% في السنوات العشر المقبلة.
ووفقاً لما تقوم به هيئة الصحة بدبي، من جهود كبيرة لتعزيز الأنماط الصحية في المجتمع، وتنمية الوعي بأهمية الحفاظ على اللياقة البدنية والصحية، نود توضيح حزمة من المعلومات والبيانات المتعلقة بمرض السكري، والمعتمدة من منظمة الصحة العالمية، وأهمها، هو التعريف بنمطي هذا المرض، حيث إن هناك نمطين رئيسيين للسكري، الأول، ويتسمّ بقلّة إنتاج مادة الأنسولين والسكري، أما النمط الثاني، فهو يحدث نتيجة استخدام الجسم لتلك المادة بشكل غير فعّال.
ومن الملاحظ أنّ 90% من مجموع حالات السكري المسجّلة في شتى أرجاء العالم هي حالات من النمط الثاني، كما لوحظ، في جميع أرجاء العالم، ارتفاع نسبة الإبلاغ عن حالات ذلك السكري بين الأطفال - علماً أنّ تلك الحالات كانت نادرة بين تلك الفئة في الماضي، وفي بعض البلدان، تمثّل حالات السكري من النمط الثاني نصف ما يُشخّص من الحالات بين الأطفال والمراهقين.
ومن الملاحظ أيضاً، أنّ معظم المصابين بالسكري في البلدان المتقدمة هم من الذين تجاوزوا سنّ التقاعد، أما في البلدان النامية فيصيب هذا الداء الفئة العمرية من 35-64 سنة بالدرجة الأولى.
المشكلة في هذا الموضوع – كما تقول منظمة الصحة العالمية – هو نقص الوعي بالسكري وقلّة فرص الحصول على الخدمات الصحية والأدوية الأساسية من الأمور التي يمكنها أن تؤدي إلى وقوع مضاعفات لا حدود لها.
رئيس قسم برامج خدمات المجتمع بهيئة الصحة بدبي
