منذ عام 2012، وحين تفضل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، برعاية وإطلاق حملة التبرع بالدم «دمي لوطني»، والحملة تزداد قوة ونجاحاً، ولا سيما أن سموه بادر بنفسه بالتبرع، ليكون قدوة للشباب وفئات المجتمع كافة.
منذ ذلك الحين، وأعداد المتبرعين تتصاعد عاماً بعد الآخر، مسجلة في نهاية العام 2015، أكثر من 3166 متبرعاً ومتبرعة، من جميع أنحاء دبي، ليصل بنا هذا النجاح إلى ضرورة توسيع نطاق الحملة، لتشمل ربوع دولتنا.. دولة القيم الإنسانية النبيلة، ودولة المُثل، حيث توجه حصيلة التبرع بالدم، إلى جميع المحتاجين من المصابين بأمراض مزمنة والخاضعين لعمليات جراحية دقيقة ومصابي الحوادث، على اختلاف أجناسهم وألوانهم، وتلك هي قمة الإنسانية التي يتسم بها مجتمعنا عن غيره من المجتمعات، حيث التبرع بالدم هو مسألة طوعية وعن طيب خاطر وعن إيثار، غرسه مجتمعنا في نفوس أفراده.
لقد عكست حملة «دمي لوطني»، صورة أخرى مشرقة ومشرفة، تتأصل فيها تقاليدنا العريقة، حيث تضافرت جهود هيئة الصحة بدبي، وشرطة دبي ممثلة في خدمة الأمين، وصحيفة الإمارات اليوم، والقرية العالمية، من أجل إنجاح الحملة التي انطلقت باسم الوطن، في أيام عزيزة علينا نحتفل فيها سنوياً باليوم الوطني، وقيام اتحاد دولتنا.
اليوم يتسع نطاق حملة «دمي لوطني» ليشمل ربوع دولتنا، ومع اتساع النطاق، ستزداد دائرة المستفيدين من حصيلة الحملة، كما ستزداد صورتنا إشراقاً مع انضمام نخبة من المؤسسات والهيئات الوطنية، التي بادرت لدفع الحملة إلى تحقيق المزيد من الأهداف.
أفضل ما يمكن أن نختم به هذه الكلمة، هو قول سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، حيث دعا سموه المواطنين والمقيمين إلى الإسهام بفاعلية في حملة «دمي لوطني»، مؤكداً سموه أن التبرع بالدم هو أفضل هدية يمكن أن يقدمها المواطن والمقيم، تعبيراً عن حب الوطن.
مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في صحة دبي
