يبقى العامل الإنساني والمجتمعي، هو مضمون الرسالة النبيلة التي تحملها هيئة الصحة بدبي، كما تظل الأنشطة والفعاليات والمشاركات، هي حلقة الوصل المهمة التي توثق علاقة الهيئة بمجتمعها المحيط والخارجي، وفي هذا الإطار، وبموجب حرصها على رفع مستوى الوعي بالأمراض الصحية التي تواجه الناس في كل مكان من العالم، نظمت الهيئة، أول من أمس، «مسيرة طواف دبي الوردي» التي انطلقت في تمام الساعة السابعة والنصف صباحاً لمسافة 16 كيلومتراً على طول شارع شاطئ جميرا بهدف التوعية بسرطان الثدي ودعم المرضى.

وتحرص الهيئة عن طريق مكتب الخدمات الإنسانية والمجتمعية التابع لها، على أهمية تنظيم هذا الحدث الذي يهدف إلى التوعية بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر والدوري عن المرض لتفادي مضاعفاته السلبية على المرضى والمؤسسات الصحية والمجتمع بشكل عام، الذي يحظى به الطواف من قبل مجلس دبي الرياضي، وشرطة دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، ونادي دبي للسيارات والدراجات النارية، وجمعية الاتحاد إضافة إلى مرضى سرطان الثدي.

كانت المشاركة بطواف دبي الوردي مفتوحة للجميع ولكل الفئات العمرية من الجنسين، كما كان التعاون بين هيئة الصحة بدبي، وجميع الأطراف المعنية، مثمراً، ولاسيما مع الجهود المبذولة من المؤسسات والجهات الداعمة للمرضى.

إن هيئة الصحة بدبي تقدر قيمة وأهمية العمل الاجتماعي، الذي يمثل أحد أهم مسارات التطوير، التي تستهدف تحقيق رضا المتعاملين وإسعادهم، ومن أجل ذلك تعمل الهيئة، عن طريق مكتبها.. مكتب الخدمات الإنسانية والمجتمع، على توثيق علاقتها بالجهات المعنية كافة، واستحداث البرامج المطورة الداعمة لتوجهاتها المجتمعية، وذلك في إطار حرصها على تكامل خدماتها الصحية والإنسانية والاجتماعية، وشمولية جهودها مع الجهات ذات العلاقة لخدمة المرضى المعسرين والتخفيف اقتصادياً عنهم وعن كاهل ذويهم.

 إن الوجه الإنساني لهيئة الصحة بدبي، وما تحققه الهيئة يؤكد إسهاماتها في تحقيق التكامل الاجتماعي وسعادة المجتمع، وإسهاماتها كذلك في رفع المعاناة عن المرضى وإسعادهم، وتنفيذ البرامج التخصصية والإشراف عليها، وتنفيذ البرامج التي تدعم المشاريع العلاجية والإشراف عليها والمتمثلة في برامج (علاج / مساعدة / مساندة / درهم وقاية)، ومتابعة وتنفيذ الشراكات مع الدوائر الحكومية والخاصة وإطلاق مشاريع مشتركة لخدمة المجتمع، وتقديم الخدمات الإنسانية والخيرية من خلال التعاون مع المؤسسات الخيرية في الدولة، والمساهمة في تنظيم المناسبات والفعاليات المجتمعية الموسمية، والإشراف على اللجان والبرامج المجتمعية في الهيئة.