تزامناً مع انطلاق المؤتمر العالمي للسياحة العلاجية الـ 11، انطلقت في دبي أعمال الدورة الثانية لمؤتمر التنظيم الصحي والسياحة العلاجية، يوم الثلاثاء الماضي، والتي امتدت لليوم التالي، بمشاركة وحضور أكثر من 500 عالم وخبير وطبيب في المجال الصحي والسياحة العلاجية، يمثلون 29 دولة، الأمر الذي منح المناقشات ثقلاً خاصاً، وأبعاداً جديدة، ولاسيما مع تبني هيئة الصحة في دبي مشروعاً رائداً بهوية مميزة للسياحة العلاجية في دبي، نسعى من خلاله لاستقطاب أكثر من 500 ألف سائح علاجي بحلول عام 2020.
إلى جانب ذلك التزمت هيئة الصحة – في استراتيجيتها – بتوفير الضوابط والمعايير، المتصلة بالاستدامة والحوكمة، وجودة الخدمات وتميزها، وما إلى ذلك من معايير تفصيلية، وصولاً إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة، يتناسب في مظاهره ومضمونه مع أسلوب الحياة العصرية، والأنماط الصحية السليمة، التي تجعل من دبي وجهة مفضلة للاستثمار والسياحة، وهذا ما نعمل عليه مع شركائنا الاستراتيجيين من القطاع الخاص وجميع المؤسسات ذات العلاقة، والجهات الداعمة لتوجهاتنا.
إن انفتاح مدينة دبي على العالم، ومكانة دبي الدولية المتقدمة، هي التي أسست لأهدافنا الطموحة، وهي التي تقضي، بالمزيد من الانفتاح، والمزيد من الشراكات، وهذا ما يميز مدينتنا عالمياً، في ضوء أجندة وطنية متكاملة لدولتنا.. دولة الإمارات العربية المتحدة.
وهذا بالتحديد ما أكده معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، في كلمته الافتتاحية للمنتدى، والتي أشار فيها إلى حرص الهيئة على الانفتاح على المؤسسات الصحية المماثلة لها خارج الدولة، بجانب توثيق شراكتها مع القطاع الصحي الخاص، بمجموعة من مذكرات التفاهم والاتفاقيات والتشريعات، التي تمكن القطاع الخاص بمستشفياته ومراكزه وشركاته، من النمو والازدهار، وتحقيق الاستثمار الأفضل في المجال الطبي، كما أشار إلى الإمكانيات والقدرات التي تحظى بها الهيئة، والمؤهلة لتصدر خريطة الاستثمار الصحي والسياحة العلاجية، وتحقيق التنافسية العالمية، التي نستهدفها باستراتيجية تطوير طموحة.
إن نجاح هيئة الصحة بدبي في استقطاب نخبة الخبراء والأطباء والمتخصصين في مجالي الاستثمار والسياحة العلاجية، من داخل الدولة وخارجها، إلى مؤتمرها، يظهر بوضوح، ثقة الجميع في توجهاتنا، وإدراك المتخصصين، لجدية العمل الذي نقوم به، من أجل أن نكون دوماً في الصدارة وفي الطليعة.
