تبقى منهجية بناء الشراكات وتعزيز التعاون بين هيئة الصحة بدبي وجميع الجهات المتخصصة والأطراف المعنية، هي الأساس في انطلاقة الهيئة نحو أهدافها، وما تضمنته استراتيجيتها الطموحة من مشروعات ومبادرات، ترمي إلى الوصول لمجتمع أكثر صحة وسعادة.

هذا هو المنطق، الذي أكده معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، خلال توقيع معاليه ثماني اتفاقيات حيوية، مع كبرى المستشفيات الخاصة في دبي، التي تم توثيق علاقتها بشكل مباشر مع مستشفى راشد، حيث قال: إن الانفتاح على المؤسسات ذات العلاقة سواء داخل الدولة أو خارجها، أصبح جزءاً أصيلاً من سياسة هيئة الصحة بدبي، التي تسعى للوصول إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة، وتقديم خدمات صحية من الطراز الأول، وتجربة استشفاء عالمية مميزة، مؤكداً أن هذه الأهداف ليس بمقدور أي مؤسسة تحقيقها بمفردها، أو بمعزل عن تجارب الآخرين وخبرتهم، وهو ما تدركه «صحة دبي»، وهي تتجه لتحقيق النقلة النوعية المطلوبة في منظومة دبي الصحية.

لقد نجحت هيئة الصحة بدبي في صياغة نموذج أكثر تطوراً للشراكة، نجحت كذلك في ترسيخ قيم مهنية للتعاون المثمر بين المؤسسات الصحية (الحكومية والخاصة)، حين أبرمت هذا النوع من الاتفاقيات، مع نخبة من المستشفيات، في صورة هي أقرب للتوأمة، وهذا يعني مباشرة أن الكل مسؤول.. مسؤول عن تحقيق رؤية إمارة دبي وتطلعاتها المستقبلية، التي تتبنى هيئة الصحة بدبي تحقيقها، واتخاذ ما يلزم من أجل تحقيق رضا المتعاملين، وتأسيس تجربة استشفاء مميزة، منسوبة لجميع المستشفيات، دون اقتصارها فقط على مستشفياتنا الحكومية.

نحن الآن أمام واقع جديد لمنظومة الصحة في دبي، هذا الواقع يتجه في مساراته بقوة نحو أهداف المدينة الأسرع نمواً وازدهاراً في العالم.. هذا الواقع ومعه توجهات الهيئة، يؤسس كذلك فرص استثمار واعدة، من شأنها إحداث طفرة نوعية في معدلات نماء المستشفيات الخاصة، ثم قطع شوط مهم على طريق التنافسية العالمية في المجال الصحي، ومنه إلى صدارة السياحة العلاجية.

هي منظومة متكاملة، ورؤية شاملة تتبناها الهيئة، التي تتسم بإرادة وإصرار على تحقيق ما تصبو إليه، كما تتسم بالرغبة الشديدة في توثيق علاقتها الاستراتيجية مع جميع الشركاء المعنيين بالوصول إلى نموذج صحي من الطراز الأول.

المدير التنفيذي لقطاع خدمات المستشفيات