في طريقه إلى تحقيق المزيد من الريادة على مستوى الساحة الطبية المحلية والإقليمية والعالمية، يعول مستشفى راشد التابع لهيئة الصحة في دبي، كثيراً، على كوادره الطبية والإدارية والفنية المساعدة، وهو يرى دائماً أن المبادرات والأفكار المبتكرة التي تتنامى يوماً بعد الآخر في صلب وقلب الممارسات الطبية، هي نتاج طبيعي لروح الفريق الواحد، التي تسود أوساط العاملين في المستشفى، على اختلاف مواقعهم وتخصصاتهم ومستوياتهم الوظيفية.

في طريقه إلى تكوين نموذج طبي يحتذى به في مختلف الجراحات الدقيقة والمعقدة، يعتمد مستشفى راشد على أحدث التقنيات والتجهيزات الذكية، وأفضل طرق الوقاية والعلاج، وأرقى المعايير المعمول بها عالمياً، لكن الأساس في التطوير، هو العنصر البشري، الذي يقوم على إدارة التكنولوجيا ويستثمر التقنيات، ويحرص على توظيف الأساليب الطبية الحديثة، ويطوعها ويطورها، من أجل خدمة المرضى وتحقيق رضاهم، وتقديم ما يفوق توقعاتهم، وإسعادهم.

العنصر البشري هو الأساس في التخطيط والتطوير وقيادة دفة العمل، وهو الإنسان الذي يحمل رسالته النبيلة، ويدرك واجباته ومسؤولياته، ودوره، وما عليه أن يقوم به من أجل الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية، من أجل أن يبقى مستشفى راشد في المقدمة والطليعة والصدارة.

إن الطفرة الاستثنائية التي شهدها مستشفى راشد أخيراً، والمتمثلة في تفضل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة في دبي، بتدشين التوسعات الجديدة في المستشفى، والمشتملة على أقسام العناية الفائقة «باطني، وجراحة أعصاب، وجراحة عامة»، وأقسام «الجراحة العامة رجال، والجراحات التخصصية، والكسور والعظام»، هي ترجمة حقيقية وواقعية لتوجهات هيئة الصحة في دبي، وضمن استراتيجيتها الطموحة ومشروعاتها الواعدة، والتي نضعها في مستشفى راشد نصب أعيننا، ونعمل عليها، ونبذل كل جهد في سبيل تحقيق أهدافها.

إن عملنا في مستشفى راشد، ليس لليوم، وإنما للغد وللمستقبل، لحياة أفضل، لمجتمع أكثر صحة وسعادة، وهو شعار هيئتنا ومضمون مسؤوليتنا، ورسالة لن ندخر وسعاً في أدائها على الوجه المرجو.

المدير التنفيذي لمستشفى راشد