من بين المنشآت الطبية الرائدة لهيئة الصحة في دبي، يأتي مستشفى لطيفة، هذا المستشفى، الذي أخذ على عاتقه مسؤولية تطوير نظام العناية المتكاملة لصحة الأم والطفل، وتطوير كل الأساليب التي تسهم في تقديم نموذج مميز لهذا التخصص المهم وقاية وتشخيصاً، وعلاجاً، وربما هذا ما أكسب مستشفى لطيفة سمعته ومكانته، وخاصة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، بوصفه مؤسسة طبية، يحتذى بها في سرعة التطور، وفي ممارستها العالمية، ونخبة الكوادر الطبية والإدارية، التي تقود العمل بمهنية عالية المستوى، لإسعاد المتعاملين من داخل الدولة وخارجها، وهو شعار هيئة الصحة بدبي، التي تعمل نحو الوصول إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة.

وفي طريقنا للوصول بمستشفى لطيفة ليكون أحد الصروح الطبية التعليمية، نعمل جاهدين على تحديث مختلف الأقسام والتركيز على الإسهام في رفع جودة الخدمة، وتقديمها بأساليب ذكية، كما نعمل على أن يكون للمستشفى بصمته المميزة في مجموعة من العمليات الجراحية الدقيقة المتخصصة في مجال النساء والأطفال، ولعل الشاهد هنا هو مركز دبي الدولي لجراحة المناظير، الذي يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، سواء من حيث التخصص والتجهيزات فائقة المستوى، أو الخبرات والكفاءات الطبية القائمة عليه، إلى جانب إمكاناته العلمية والبحثية المتقدمة.

إن هذا المركز الحاصل على الامتياز من جمعية الجراحين الأميركية يستند في عمله إلى ثلاثة محاور أساسية تتعلق بالجوانب العلاجية والتدريبية والإدارية، وفق أعلى معايير الجودة المعمول بها في هذا المجال، مستهدفاً تحسين مستوى الخدمات التي يقدمها مستشفى لطيفة لتشمل كل الأمراض النسائية الحميدة والخبيثة.

وتأتي أهمية مركز دبي الدولي لجراحة المناظير، ضمن استراتيجية الهيئة لتطبيق منهج الابتكار في تقديم الخدمات الصحية لمحتاجيها من المرضى، وخفض نسبة المضاعفات الطبية لديهم إلى أكثر من 60%، وتقليل فترة مكوث المريضة داخل المستشفى من 3-5 أيام سابقاً إلى يوم واحد أو أقل، وتقليل عدد أيام الإجازات المرضية من 4-6 أسابيع سابقاً إلى 2-4 أسابيع حالياً، بما يسهم في تسريع عودة المريضة إلى حياتها الطبيعية، وممارسة نشاطاتها اليومية الاعتيادية.

إن هدف إسعاد المتعاملين، هو حافزنا في مستشفى لطيفة، وهو ما يدفعنا إلى تقديم الأفضل دائماً، وما يفوق مستوى التوقعات.

المدير التنفيذي لمستشفى لطيفة – هيئة الصحة بدبي