يعد قطاع الصيدلة العمود الفقري في أي منظومة صحية إن لم يكن هو صمام الأمان لها، وهو الأساس في محاور هذه المنظومة « الوقائية والعلاجية»، المتصلة بالعنصر الرئيس وهو الدواء، ومن أجل ذلك تولي النظم الصحية قطاع الصيدلة جل اهتمامها وتحرص على تطويره وتقدمه ومواكبته للمتغيرات التي يشهدها العالم، سواء على جانب الوقاية من أمراض جديدة تظهر في أنحاء متفرقة من العالم، أو مواجهة الأمراض المتعارف عليها والمزمنة، وهو بالتحديد ما تدركه هيئة الصحة بدبي، التي تمضي نحو تطوير السياسة الدوائية وتعزيز اتجاهاتها بأفكار مبتكرة وذكية، وهو ما تؤكد عليه منظمة الصحة العالمية وهي تشير إلى أهمية تمكين المرضى في كل مكان من الوصول إلى الأدوية الأساسية والمنتجات الصحية التي يحتاجونها، وأن تكون الأدوية والمنتجات الصحية آمنة وفعالة ومضمونة الجودة، ويتم وصف واستخدام هذه الأدوية بأسلوب رشيد وذكي ومبتكر .

من هنا ومن اهتمامها البالغ بالمرضى وجمهور المتعاملين، ابتكرت هيئة الصحة بدبي، تطبيقا دوائيا، وهو متوفر باللغتين العربية والانجليزية، وهو يتميز بسهولة الاستخدام ومساعدة المرضى على الالتزام بتناول الأدوية الخاصة بهم، حيث يتضمن خاصية تنبيه المريض لمواعيد تناول الدواء في الوقت المحدد، والتنبيه بقرب انتهاء كميات الأدوية المتوفرة لدى المريض قبل خمسة أيام من موعد الانتهاء ليتمكن المريض من الحصول على كميات اضافية من صيدليات هيئة الصحة بدبي.

كما يتضمن التطبيق خاصية إضافة أفراد العائلة الآخرين مثل الأم والأب والأبناء وكبار السن ممن لا يستطيعون استخدام التطبيق بأنفسهم للحصول على تنبيهات الأدوية الخاصة بهم اضافة إلى امكانية الاطلاع المباشر على السجل الدوائي للمريض على مدار الساعة خصوصاً وان التطبيق مرتبط بقاعدة بيانات نظام الصيدلة الالكتروني بهيئة الصحة بدبي الأمر الذي يضمن التحديث التلقائي للسجل الدوائي الخاص بالمريض.

كما أن التطبيق يتضمن خاصية إضافة الأدوية الأخرى التي يتم صرفها للمريض من خارج صيدليات هيئة الصحة بدبي لضمان حصول المريض على سجل دوائي متكامل مما يساهم في التعرف على السجل الدوائي الكامل للمريض وتفادي الأخطاء الدوائية وتفاعلاتها وبما يضمن صحة وسلامة المريض.

إن صحة دبي ستعمل دائماً وبشكل مستمر على تطوير وتحديث هذا التطبيق، وابتكار المزيد من المبادرات، وصولاً إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة .

مدير إدارة خدمات الصيدلة - هيئة الصحة بدبي