لقد نجحت إمارة دبي في تقديم نموذج عالمي للتعامل مع ذوي الإعاقة، كما أنجزت حزمة من النظم، التي تكفل توفير الرعاية الكاملة، وتمكين ذوي الإعاقة من الاندماج في المجتمع وازدهاره، ولم تدخر دبي وسعاً في تبني مبادرات وأنشطة وفعاليات، تعزز من مكانة ذوي الإعاقة، وتفتح المجال أمامهم لإثبات قدراتهم ومواهبهم الخاصة في شتى المجالات، ومن بينها المجال الرياضي، الذي تضمن، مؤخراً، هذا الحدث المهم، المتمثل في (بطولة آسيا أوقيانوسيا لألعاب القوي لذوي الإعاقة)، التي تعد واحدة من أهم الأحداث الرياضية في المنطقة.
إننا في هيئة الصحة بدبي، ومن خلال منهجية واضحة ومفاهيم نؤمن بها، نعمل دائماً على تحفيز ودعم كل ما يخص شأن ذوي الإعاقة، وكل ما يمكنهم من ممارسة الحياة بفاعلية، نعمل كذلك على إسعاد أفراد المجتمع، ولاسيما ذوي الإعاقة، الذين يتقدمون أولويات الهيئة، ويتصدرون اهتماماتها الخاصة، واستراتيجيتها الطموحة الرامية إلى الوصول لمجتمع أكثر صحة وسعادة.
لقد اشتملت استراتيجية الهيئة على حزمة من البرامج المتطورة التي تحقق الصحة والسعادة لذوي الإعاقة، منها: برامج الكشف المبكر عن الإعاقة، التي تضم مجموعة من الخدمات الإلكترونية، وإذا كانت هيئة الصحة بدبي، تبادر ـ وبشكل سريع ـ للمشاركة في كل ما من شأنه إسعاد ذوي الإعاقة، سواء ما يرتبط بالرعاية الصحية المتكاملة التي توفرها، أو بدعم ورعاية الأنشطة والفعاليات المختلفة، فإن ذلك مصدره هو إيمان الهيئة الراسخ بأن هذه الفئة بالغة الأهمية في مجتمعنا، ما هي إلا نماذج واقعية للإرادة والعزيمة والإصرار، وخاصة أن من بينها من وصل بقدراته ومواهبه المتعددة، إلى منصات التتويج، في شتى المجالات، ضارباً المثل على أن الإقبال على الحياة بروح الأمل والتفاؤل.. هو ما يصنع النجاح والتميز، وهو ما نعده مبعث فخر لنا واعتزاز.
مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي ــ هيئة الصحة بدبي
