تبقى الخدمات الصحية، والعناية بالمرضى والتخفيف عنهم، هي الرسالة والقيمة الإنسانية، التي يلتزم بها كل فرد من العاملين في مستشفى دبي، سواء أكان إدارياً أم طبيباً أم ممرضاً أم مساعداً أم فنياً، وحتى أولئك البسطاء ممن يقومون على شؤون الخدمات المساعدة، فالعمل داخل المستشفى، أي مستشفى بوجه عام، هو ما يضيف لقدر من يقومون على إسعاد المرضى، وهو ما يميز مجموعة القيم التي يتسمون بها، ومنها إتقان العمل والإبداع وروح الفريق الواحد والمبادرة واحترام خصوصية المريض، والالتزام بتقديم أفضل الخدمات لتحقيق رضاه وثقته.
هذا بالتحديد ما ندركه في مستشفى دبي، وما نحرص على تحقيقه، ضمن رؤية هيئة الصحة بدبي، وتوجهاتها واستراتيجيتها الهادفة إلى الوصول لمجتمع أكثر صحة وسعادة، والذي نعمل على الإسهام في جهود الوصول إليه، من خلال البنية التحتية الراقية للمستشفى، وتجهيزاته المتقدمة، ونظم العلاج الحديثة والمبتكرة، التي يقوم عليها وعلى إسعاد المرضى نخبة من الأطباء، ممن يزخر بهم القطاع الصحي في دبي، ومن نعول عليهم كثيراً في الوصول بخدماتنا إلى أعلى معايير الجودة، وما يحقق لنا التنافسية العالمية، وفق ما أكدت عليه استراتيجية الهيئة الجديدة، التي حفزت بمبادراتها وجملة أهدافها، طواقمنا الطبية والتمريضية والفنية المساعدة نحو الابتكار، وهيأت المناخ الإيجابي والمبدع، والدافع على تطبيق أفضل الممارسات، وبذل المزيد من الجهد والعطاء في سبيل الحفاظ على مجتمعنا وصحة أفراده.
إن ما نحمله من تفاؤل تجاه المرحلة المقبلة، وما نستبشر به مستقبلاً، يعد من أهم فرص النجاح، التي نعمل على استثمارها وتوجيهها ضمن مساراتها الصحيحة، ليكون مستشفى دبي نموذجاً عالمياً يحتذى به وبما يوفره من خدمات طبية ذكية.
المدير التنفيذي لمستشفى دبي
